الموبايلات المهرّبة في حمص تنعش أسواق النظام.. تعرف إلى أسعارها

تاريخ النشر: 20.09.2021 | 06:19 دمشق

آخر تحديث: 20.09.2021 | 12:21 دمشق

حمص - خاص

تسبب قرار منع استيراد الموبايلات من قبل حكومة نظام الأسد بداية الشهر الثالث من العام الجاري، إلى ارتفاع أسعارها في السوق السورية وتنامي سوق التهريب للأجهزة الجديدة، والتي أدت إلى إعادة الحياة لسوق الموبايلات وانخفاض في الأسعار لتنوع الإصدارات.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية التابعة للنظام، منتصف شهر آب الماضي، تعليق استيراد قائمة تتألف من أكثر من 20 مادة لمدة ستة أشهر، بهدف تقليص فاتوة الاستيراد لتوفير القطع الأجنبي وضبط سعر الصرف.

وقال "أبوعدنان" أحد أصحاب متاجر الموبايلات في مدينة حمص لموقع تلفزيون سوريا إن "ارتفاعا هائلا في أسعار الأجهزة سيطر على السوق بعد تطبيق القرار، لكن السوق عاد للانتعاش بعد وصول الأجهزة الحديثة المهربة من الحسكة ولبنان، وهي أجهزة منافسة بالسعر ومواكبة لطرح الشركات العالمية أولا بأول".

أكثر الموبايلات مبيعاً في السوق

قال "فادي" ويمتلك متجراً لبيع الموبايلات إن "أكثر الجوالات طلبا من الفئة السعرية بين 150 و300$ لكونها ذات سعر متناسب مع أحدث المواصفات في السوق ومعقولة نسبيا مقارنة بالدخل، كما أن معظم الموبايلات الحديثة المهربة غير موجودة في الوكالات المرخصة وذلك بسبب منع الاستيراد".

وأضاف: "أحيانا نتعرض لمضايقات وابتزاز من قبل العناصر الأمنية وذلك باتهامنا بتداول الأجهزة المهربة، لكننا ندفع بعض الأموال مقابل سكوتهم".

محمود وهو أحد المشترين قال: "أفضل شراء الموبايلات من نوع "سامسونج" وقد اشتريت للتو موبايل من نوع "A12" بمبلغ يساوي 280 دولارا".
وأضاف: دفعت ثمنه بالليرة السورية بعد احتساب الدولار مقابل 3500 ليرة. 

أما عبد الله فقال إنه اشترى موبايل من نوع "أنفنكس نوت 10" لأنه رخيص بالمقارنة مع جوالات "سامسونج" التي تمتلك نفس المواصفات.

 

طرق تهريب الموبايلات من الحسكة

وأشار مصدر خاص طلب عدم ذكر اسمه لموقع تلفزيون سوريا إلى أن الأجهزة باتت تصل من الحسكة حيث تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عبر سائقي الصهاريج التي تنقل النفط، إذ يجد سائقو الشاحنات مردودا ماديا ممتازا من هذه التجارة.
من جهته قال نايف (اسم مستعار) ويعمل مع شركة "القاطرجي" في نقل النفط من مناطق "قسد": "أشتري عدداً من الموبايلات من مناطق "قسد" وأدفع مبلغاً لحواجز الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام، مقابل السماح لي بنقلها إلى حمص وبيعها هناك، وهذا يوفر لي ربحاً أكثر من عشرين دولاراً على كل موبايل من فئة 300 دولار مما يسمح لي بتوفير مبلغ مالي إضافي لعملي في نقل الوقود والنفط".

تهريب الجوالات من لبنان

وأضاف المصدر الخاص أن "بعض تجار حمص يشترون أجهزة الموبايل المهربة من لبنان عبر شبكات من عناصر ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وهذا يسمح بتوفير أحدث الأجهزة في الأسواق، حيث يدفع التجار لعناصر الحزب نحو 5 دولارات عن كل مئة دولار مقابل التوصيل.

الالتفاف على "جمركة" الموبايلات في سوريا

وتابع أن "الموبايلات المهربة لا تعمل سوى لأشهر قليلة وتحتاج إلى دفع ضريبة "جمركة" لمؤسسات النظام وهي مكلفة جداً، فلذلك تمكن بعض الخبراء من تجاوز هذه المشكلة عبر تغيير "الآيميات - IMEI"، وهي عملية برمجية تسمح بتشغيل الموبايل على الشبكة السورية بطريقة غير قانونية، ويعتبر تغيير "الآيميات" حلاً غير مكلف مقارنة بالجمركة، إذ يكتفي المبرمج بمبلغ لا يتجاوز  150 ألفاً على أحدث أنواع الجوال، بينما تطلب هيئة الاتصال السورية أجور تصريح بين 300 ألف إلى مليون و500 ألف حسب سعر الموبايل الأصلي".

وأكد المصدر أن "هذه العملية غير قانونية وخطيرة جدا، كون حكومة النظام تضع غرامات ضخمة على من يعملون بها، ناهيك عن السجن، وهذا ما دفع التجار إلى طلب موبايلات مكسورة "الآيمي" مباشرة من مناطق سيطرة "قسد"، حيث لايمكن لقوات النظام ملاحقة هؤلاء.

جدول يظهر الفرق في أسعار الموبايلات المرخصة والمهربة:

نوع الموبايل المرخص المهرب
Samsung A12 270$ 195$
Samsung A32 330$ 250$
Samsung A52 550$ 400$
Infinix Hot 10T لا يوجد 138$
Infinix Smart HD لا يوجد 100$
Infinix Smart 5 لا يوجد 115$
Infinex note 10 250$ 175$
Xiomi note 10 400$ 215$
Xiomi note pro 10 لا يوجد 255$
Xiomi note pro max 10 لا يوجد 270$

تمرير_10.jpeg