الملك الأردني وبن سلمان يشددان على التوصل إلى حل سياسي في سوريا

تاريخ النشر: 22.06.2022 | 17:19 دمشق

إسطنبول - وكالات

اتفقت المملكتان الأردنية والسعودية، اليوم الأربعاء، على تكثيف الجهود للتوصّل إلى حلّ سياسيّ في سوريا.

جاء ذلك في بيانٍ ختامي مشترك أصدره الديوان الملكي الأردني، في ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الأردن، استمرّت يومين.

ودعا الجانبان إلى "ضرورة تكثيف الجهود للتوصّل إلى حلّ سياسيّ في سوريا يحفظ وحدة البلاد وسلامة أراضيها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلّصها من الإرهاب، ويهيّئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين".

وأكد الجانبان على "استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، وأهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها".

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

واتفق الجانبان على دعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان سلمية برنامج طهران النووي.

كما اتفقا على "دعم الجهود العربية لحثّ إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار".

دعم استقرار لبنان

أكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وضرورة دعمه وشعبه، والعمل على مساعدته في التصدّي للتحديات التي يواجهُها.

وفي السياق ذاته، شددا على "أهمية إجراء إصلاحات شاملة تكفل تجاوز لبنان لأزمته الحالية"، وأكدا ضرورة "حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، والتزام حزب الله عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووقف كل الممارسات التي تهدّد أمنها".

التمسك بحل الدولتين

شدد الجانبان على ضرورة "انطلاق جهد دوليّ جدّي وفاعلٍ لإيجاد أفقٍ سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين".

ويؤسس حلّ الدولتين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما شدد على ضرورة أن "توقف إسرائيل جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوّض حل الدولتين وفُرص تحقيق السلام العادل".

ودعا البلدان إلى ضرورة أن "تحترم إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدّساتها الإسلامية والمسيحية وأهمية دور الوصاية الهاشمية".

تعزيز التنسيق والتعاون الاقتصادي

وأكدا استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمملكتين الشقيقتين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.

كما شددا على أهمية "العمل المشترك لزيادة مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري"، وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى "تعزيز التعاون في مجال الطاقة النظيفة والتقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، وبناء الخبرات في هذا المجال".

وكان بن سلمان وصل الأردن مساء الثلاثاء قادماً من مصر، وعقد مباحثات ثنائية وموسّعة مع الملك عبد الله الثاني، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

وغادر بن سلمان الأردن متوجّهاً إلى تركيا، ثالث وآخر محطات جولته الإقليمية التي بدأها بمصر الإثنين الماضي.

وتكتسب جولة ولي العهد أهمية كبيرة من حيث التوقيت، خاصة أنها تسبق قمّة عربية أميركية بمشاركة الرئيس جو بايدن، تستضيفها السعودية منتصف تموز المقبل.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار