الملك الأردني: الفراغ الذي ستتركه روسيا في سوريا ستملؤه إيران ووكلاؤها

تاريخ النشر: 19.05.2022 | 07:24 دمشق

آخر تحديث: 19.05.2022 | 15:51 دمشق

إسطنبول - متابعات

عبّر الملك الأردني عبد الله الثاني، عن تخوفه من الفراغ الذي قد يتشكل إذا ما انسحبت روسيا من مناطق جنوبي سوريا.

وقال، في مقابلة أجراها مع معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأميركية، إن الوجود الروسي في جنوبي سوريا "كان يشكل مصدراً للتهدئة"، وأضاف أن هذا الفراغ "سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا".

وأشار الملك الأردني عبد الله، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إلى جهود بعض الدول العربية في التواصل مع طهران، قائلاً: "نحن بالطبع نريد أن يكون الجميع جزءاً من انطلاقة جديدة للشرق الأوسط والتقدم للأمام، لكن لدينا تحديات أمنية".

وتابع: "بعد عامين من انتشار فيروس كورونا عاد تنظيم داعش للظهور سواء أكان ذلك في سوريا أو العراق، أو في أفريقيا".

ولفت إلى أن زيارته إلى الولايات المتحدة تأتي "من أجل التنسيق مع الأصدقاء، ومناقشة ما يمكن القيام به من الناحية التكتيكية والاستراتيجية لما تبقى من عام 2022".

توقيت تصريحات الملك الأردني

وجاء تصريح الملك الأردني بعد ساعات من اتهام الجيش الأردني ما سمّاها "قوات غير منضبطة" في جيش النظام السوري وأجهزته الأمنية بدعم مهربي المخدرات، معتبراً أن "حدود الأردن مع سوريا باتت ضمن أخطر حدود المملكة حالياً".

وأكد مدير مديرية أمن الحدود في القوات المسلحة الأردنية، العميد أحمد هاشم خليفات، أن "قوات غير منضبطة من جيش النظام السوري تتعاون مع مهربي المخدرات وعصاباتهم التي أصبحت منظمة ومدعومة منها ومن أجهزتها الأمنية، بالإضافة لميليشيات حزب الله وإيران المنتشرة في الجنوب السوري، وتقوم بأعمال التهريب على حدودنا".

وكشف أنه "منذ بداية العام وحتى مطلع الشهر الحالي، ارتفعت كميات المخدرات التي ضبطتها قوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية إلى أكثر من 19 مليون حبة كبتاغون مخدرة، ونحو نصف مليون كف حشيش، و5 أكياس حبوب مخدرات، في حين بلغت الكميات المضبوطة عبر الوجهة الحدودية ذاتها العام الماضي نحو 14 مليون حبة كبتاغون و15 ألف كف حشيش".

ازدياد عمليات التهريب 

وأضاف أحمد هاشم خليفات، أن "عمليات التهريب والمتسللين تزايدت بسبب نقص تمويل ميليشيات حزب الله وإيران"، مؤكداً على أن هذه الميليشيات هي "التي تصنع الحبوب المخدرة لتهريبها بوسائل مختلفة عبر الحدود الأردنية، للحصول على المال في ظل نقص تمويلها الخارجي".

وفي وقت سابق، أوضح العميد في المخابرات الأردنية عمر الرداد، أن "صراع مراكز القوى في أوساط القيادة العسكرية والأمنية في سوريا، بما فيها صراعات مرجعية الولاءات الإيرانية الروسية، تقف وراء استهداف الأردن بعمليات تهريب المخدرات".

وأشار إلى أن عمليات التهريب عبر الحدود ازدادت بعد سيطرة نظام الأسد على محافظة درعا.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار