icon
التغطية الحية

المفوضية تبدأ المرحلة الثانية من برنامج عودة اللاجئين السوريين في الأردن

2025.09.04 | 10:16 دمشق

لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمالي الأردن ينقلون أغراضهم الخاصة وأثاثهم للعودة إلى بلادهم - UNHCR
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمالي الأردن ينقلون أغراضهم الخاصة وأثاثهم للعودة إلى بلادهم - UNHCR
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن برنامجاً تجريبياً للعودة الطوعية للاجئين السوريين، يشمل تقديم 70 ديناراً أردنياً لكل فرد من الأسر الراغبة بالعودة، مع توفير النقل المجاني، ويقتصر حالياً على مخيمي الزعتري والأزرق.

- البرنامج يستهدف الفئات الأشد ضعفاً، ويتيح للعائلات العائدة الحصول على 400 دولار أميركي تُصرف في سوريا لتغطية النفقات الأساسية، مع التأكيد على أن العودة طوعية بالكامل.

- منذ سقوط نظام الأسد، عاد أكثر من 140 ألف لاجئ سوري إلى سوريا، وتطمح المفوضية لتوسيع البرنامج ليشمل 10 آلاف لاجئ إضافي.

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الأربعاء، المرحلة الثانية من برنامج المساعدات الخاص بالعودة الطوعية للاجئين السوريين، والذي يتضمن تقديم مساعدة نقدية مقدارها 70 ديناراً أردنياً لكل فرد من الأسر الراغبة بالعودة طوعياً، إضافة إلى توفير خدمة النقل المجاني.

ونقلت قناة "المملكة" عن المتحدث باسم المفوضية في الأردن، يوسف طه، أن البرنامج الجديد سيكون مؤقتاً وتجريبياً في مرحلته الحالية، ويقتصر على مخيمي الزعتري والأزرق، مشيراً إلى أن تنفيذه يعتمد على توفر التمويل.

وأوضح طه أن المفوضية ستبدأ باستقبال طلبات الاستفادة من البرنامج عبر خط المساعدة اعتباراً من 7 أيلول الجاري، على أن تستهدف المرحلة الأولى الفئات الأشد ضعفاً.

منحة لسكان مخيمي الزعتري والأزرق

وأشار طه إلى أن كل عائلة عائدة قد تكون مؤهلة للحصول على 400 دولار أميركي تُصرف في مكاتب المفوضية داخل سوريا وفق معايير محددة، لافتاً إلى أن هذه المساعدة النقدية تُمنح لمرة واحدة قبل المغادرة، وتُخصص لتغطية النفقات الأساسية المرتبطة بالعودة مثل تكاليف النقل، وتجهيز الوثائق الرسمية، وشراء الأدوية والمستلزمات، أو تسديد الديون.

وأوضح طه أن الاستفادة من منحة الـ70 ديناراً (100 دولار أميركي)، تقتصر على اللاجئين المسجلين في مخيمي الزعتري والأزرق ممن يحملون وثائق تسجيل سارية، بينما يواصل اللاجئون خارج المخيمات أو غير المشمولين بالمنحة الاستفادة من خدمة النقل المجاني عبر شركة “جت” من دون الحصول على الدعم النقدي.

خيار العودة طوعي بالكامل

وشدد المتحدث باسم المفوضية على أن العودة إلى سوريا خيار شخصي وطوعي بالكامل، مؤكداً أن المفوضية لا تروّج للعودة ولا تدفع اللاجئين لاتخاذ هذا القرار، بل تقتصر مهمتها على توفير المعلومات والدعم اللازمين ليتمكن كل لاجئ من اتخاذ خياره بحرية وبفهم كامل للظروف داخل سوريا، مضيفاً أن ملف اللاجئ لدى المفوضية في الأردن يُغلق بشكل نهائي بعد عودته، ولا يُعاد فتحه إلا إذا غادر الأردن مجدداً بموجب تصريح خروج وعودة صادر عن وزارة الداخلية الأردنية.

وأوضح طه أن جميع أفراد الأسرة الراغبين بالعودة سيخضعون لمقابلة شخصية مع المفوضية للتأكد من أن قرار العودة اتُّخذ بحرية تامة، مع التأكيد على إمكانية تراجع اللاجئ عن قراره في أي وقت قبل تسلم المساعدة النقدية.

وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 140 ألف لاجئ سوري مسجَّلين لدى المفوضية في الأردن عادوا إلى سوريا منذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد في كانون الأول الماضي، في حين تطمح المفوضية لأن يشمل البرنامج التجريبي نحو 10 آلاف لاجئ على أن يتم توسيعه لاحقاً ليشمل لاجئين خارج المخيمات إذا توفر تمويل إضافي.