المعارضة السودانية تطالب بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية

تاريخ النشر: 11.04.2019 | 14:28 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

شدّد تجمع المهنيين والمعارضة السودانية، على ضرورة تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية، وذلك بعيد إعلان التلفزيون السوداني الرسمي صباح اليوم الخميس أن الجيش السوداني سيذيع بياناً مهماً بعد قليل، إذ تسود حالة من الترقب الشديد لبيان الجيش السوداني الذي تأخر 5 ساعات.

وأكدت المعارضة السودانية في بيانها أن مطلب الثوار هو تنحي عمر البشير، وأن المطلوب من الحكومة الانتقالية أن "تعبّر عن مكونات الثورة وتنفذ بنود إعلان الحرية والتغيير كاملة غير منقوصة".

وأضاف البيان "إننا نطالب في هذه اللحظات المفصلية من تاريخنا بالاحتشاد في ميدان الاعتصام أمام مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالعاصمة (الخرطوم)، والخروج إلى الشوارع في مدن البلاد وقراها مستعصمين بها حتى تنفيذ مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة".

ودعت الجهات المنظمة للاعتصام والمظاهرات، الشعب السوداني للمشاركة في الاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع، "لقطع الطريق أمام أي حلول جزئية أو زائفة".

وبعد أن أعلن التلفزيون الرسمي صباح اليوم الخميس، أن الجيش السوداني سيذيع بياناً مهماً بعد قليل، خرج عشرات الآلاف في مظاهرات وسط العاصمة السودانية الخرطوم، وتوجهوا إلى موقع الاعتصام القائم منذ ستة أيام أمام وزارة الدفاع حيث يوجد مقر سكن البشير.

 

 

 

 

 

وقال شهود عيان لوكالات إخبارية عدة إن الجيش وأجهزة الأمن نشروا قوات في محيط وزارة الدفاع بينما انتشر جنود وأفراد أمن على طرق وجسور رئيسية في العاصمة، في الوقت الذي يتدفق فيه الآلاف للاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع.

وقالت وكالة الأناضول نقلاً عن مصادرها إن قيادات الجيش السوداني تجري مشاورات مكثفة لتشكيل مجلس حكم انتقالي، وإن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى بعض الوقت، لاسيما أن هيئة أركان الجيش السوداني تتكون من رئيس الأركان ونوابه ورؤساء أركان القوات برية وبحرية وجوية، إضافة لعدد من قادة المناطق العسكرية وهم من أصحاب الرتب الرفيعة، كما أنه لا يغيب عن المشهد قادة الاستخبارات والشرطة العسكرية والحرس الجمهوري.

وتصاعدت الاحتجاجات عبر المظاهرات الحاشدة، عندما اعتصم عشرات الآلاف قبل أيام أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم حيث يوجد مقر سكن البشير.

واندلعت اشتباكات يوم الثلاثاء الماضي بين جنود حاولوا حماية المحتجين وأفراد من أجهزة الأمن والمخابرات حاولوا فض الاعتصام، وذكر وزير الإعلام نقلاً عن تقرير للشرطة أن ما لا يقل عن 11 شخصا لقوا حتفهم في الاشتباكات منهم ستة من أفراد القوات المسلحة.

وطالب المتظاهرون والمعتصمون يوم الأحد الماضي الجيش السوداني بالوقوف إلى جانبهم، ودعم معارضتهم لنظام عمر البشير، ودفعه للتنحي.

ورد "مجلس الدفاع والأمن الوطني" في السودان، في اليوم نفسه على مطالب المتظاهرين بقوله في بيان صادر عنه أن "المحتجين شريحة من المجتمع يجب الاستماع إلى رؤيتها" وأضاف البيان الذي أصدره المجلس عقب اجتماعه مع البشير أنه اتخذ "جملة من التدابير لتعزيز السلام والاستقرار بالبلاد"، دون مزيد من التفاصيل.

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير