المركز العربي يطلق "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"

تاريخ النشر: 10.12.2018 | 14:12 دمشق

آخر تحديث: 11.01.2019 | 06:05 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات اليوم الإثنين "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" وذلك بعد 5 سنوات من العمل منذ انطلاق المشروع، إذ يوفر المعجم للباحثين معاني المفردات العربية في سياقها التاريخي كأضخم معجم للغة العربية على الإطلاق.

وقال الدكتور عزمي بشارة مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في حفل انطلاق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الإثنين، "يُعد المعجم سَبْقاً، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى العالمي أيضاً، رغم خصوصية الصعوبات التي تُميز العربية؛ وهي صعوبات تفوق أيَّ لغةٍ أخرى أُرّخ لها معجمياً".

وحول أهمية المشروع الذي يعد الأضخم من نوعه، تابع الدكتور عزمي بشارة "قررنا أن نسميَه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، لأن مشروعنا هو هديةٌ ثمينةٌ للغاية من الدوحة إلى الأمة جمعاء، ومنذ اليوم كل من يريد معرفة دلالة لفظ عربي في مرحلة زمنية محددة سوف يزور هذا المعجم".

من جهته، قال عز الدين البوشيخي، المدير التنفيذي للمعجم، "أن يكون لأمةٍ معجم تاريخي للغتها، معناه أن تكون قادرة على جمع تراثها الأدبي والديني والعلمي والثقافي المبثوث في النصوص جمعًا واحدًا، مهما امتدّ في الزّمان أو انتشر في المكان، ومهما تضخّم حجمه وتفرّعت فنونه".

ويقدم "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" الذي بدأ العمل عليه منذ أيار من عام 2013 بدعم من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، سرداً تاريخياً لكل لفظ من اللغة العربية بدءاً من تاريخ ظهوره الأولي ومروراً بالتحولات البنيوية والدلالية طيلة ألفي عام على امتداد تراث اللغة العربية.

شارك قرابة 300 من أساتذة الجامعات والخبراء والعلماء من مختلف الدول العربية، في بناء المعجم الذي يتزامن موعد إطلاقه مع انعقاد الاجتماع الثاني عشر للمجلس العلمي الذي يضم نخبة علماء اللغة العربية.

ويعتبر خبراء اللغة العربية نجاح هذا المشروع وانطلاقه حدثاً مفصلياً نظراً إلى صعوبة إعداد معجم يؤرخ لألفاظ اللغة العربية العريقة استناداً إلى مصادر مؤكدة، وتاريخ اللغة العربية الطويل وضخامة نصوصها، وفشل العديد من المحاولات السابقة المشابهة.

ويكتسب معجم الدوحة التاريخي أهميته من خلال الحفاظ على تراث اللغة العربية وحمايته، لاستثماره لاحقاً في مجالات البحث والتعليم والمعالجة الآلية للغة العربية.

وحضر حفل الافتتاح أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ورئيس مجلس الشورى أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والأكاديميين والمثقفين وعلماء اللغة والمعاجم في عدد من الدول العربية.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين