المرشح محمود مرعي: أنا منافس حقيقي للأسد في الانتخابات

تاريخ النشر: 19.05.2021 | 12:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال المرشح للانتخابات الرئاسية التي سيجريها نظام الأسد في مناطق سيطرته، محمود مرعي، إنه "منافس حقيقي لبشار الأسد"، مشيراً إلى أنه "سواء أكملت ذلك أم لا، فإن الأمر متروك للشعب السوري".

واعتبر مرعي أنه "بصفته منتقداً للنظام في سوريا فقد يكون لديه مفاتيح لحل الصراع المدمر الذي استمر لعشر سنوات"، وفق ما نقلت عنه وكالة " أسوشيتيد برس".

ووفق ما عرّف محمود مرعي، 67 عاماً، نفسه للوكالة، فهو جزء من "الجبهة الوطنية الديمقراطية" المعارضة، التي تأسست في العام 2018 في دمشق، ويعرف نفسه في سيرته الذاتية بأنه "المعارض الوطني السوري"، وكان عضواً في "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، التي تجمع عدداً من الأحزاب المعارضة، من بينها حزب "الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي".

وأضاف المرشح، وهو أحد اثنين ينافسان بشار الأسد في الانتخابات، أنه "لا يمكن تأجيل الانتخابات حتى تحرير جميع الأراضي السورية".

وأوضح مرعي أنه في حال انتخابه سيدعو إلى "مؤتمر وطني محلي للمعارضة السورية، يشمل فقط الجماعات الوطنية، وليس أولئك الذين يتلقون الدعم والتمويل من دول أجنبية"، مؤكداً على أن سوريا "بحاجة إلى حياة سياسية جديدة".

وعن حلوله لمشكلات البلاد الاقتصادية، قال مرعي إنه سيعمل على "استعادة الأجزاء السورية التي تقع تحت السيطرة التركية والأميركية، بالإضافة لاستعادة الحكومة المركزية على موارد النفط والزراعة".

وأشار إلى أنه سيعمل على "إنهاء العقوبات الغربية المفروضة على نظام الأسد"، دون أن يذكر كيف ينوي القيام بذلك.

وحول قضية المعتقلين، قال مرعي إنه "يدرك مدى خطورة قضية المعتقلين السوريين ويخطط لإطلاق سراحهم بضغطة زر"، على حد تعبيره.

وذكر مرعي إلى أنه نفسه "محتجز منذ ما يقرب من 6 سنوات لانتقاده نظام الحزب الواحد، ومُنع من السفر لمدة 5 سنوات حتى العام 2011"، مؤكداً أنه شارك في التجمعات السلمية التي اندلعت في آذار من العام 2011، لكنه توقف عن دعمها "عندما حملت المعارضة السلاح".

وأكد مرعي على أنه يريد "تغيير هيكلية النظام من ديكتاتورية شمولية إلى نظام ديمقراطي"، مشدداً على أن حملته الانتخابية "تموّل من تبرعات الأصدقاء ورجال الأعمال".

وكان "حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي"، أحد مكونات "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، أكد عدم وجود علاقة بينه وبين المرشح مرعي، ونافياً صحة ما يتم ترويجه في بعض وسائل الإعلام عن عضوية مرعي في الحزب.

وقال الحزب، في بيان له، إن عضوية مرعي "أنهيت منذ عام 2013، بسبب خروجه عن الخط السياسي والمواقف الثابتة للحزب، التي تتبنى ضرورة التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل كطريق للانتقال السياسي".

كما أعلن حزب "التضامن"، المرخص من قبل نظام الأسد، رفع دعوى قضائية ضد المرشح محمود مرعي على خلفية مهاجمته أحزاب مرخصة واتهامها بالعمالة.

وكانت "المحكمة الدستورية العليا"، التابعة لنظام الأسد، أعلنت عن القائمة النهائية للمرشحين المقبولين للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية في الانتخابات وهم بشار الأسد وعبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي.

ويجري نظام الأسد "الانتخابات الرئاسية" السورية في 26 من أيار الجاري، وفق دستور عام 2012، الذي تنص المادة 88 منه على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين كل منهما سبع سنوات، لكن المادة 155 توضح أن ذلك لا ينطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتباراً من انتخابات العام 2014.