المدنيون الفارون من "داعش" يموتون على الطريق وفي المخيمات

تاريخ النشر: 28.02.2019 | 14:17 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قالت منظمة الصحة العالمية إن عشرات الأشخاص ماتوا بعد خروجهم من مناطق سيطرة تنظيم الدولة شرق دير الزور نتيجة الظروف السيئة التي واجهوها على الطريق أو داخل المخيمات.

وذكرت المنظمة في بيان لها نشرته أمس الأربعاء، أنه على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، وصل أكثر من 37000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال الفارين من مناطق التنظيم، إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة.

وأضافت المنظمة أن 73 حالة وفاة تم تسجيلها منذ 23 من شباط الجاري، ومثّل الأطفال الرضع ثلثي الوفيات، ولفتت المنظمة إلى أن العديد من الأطفال قضَوا بسبب البرد على الطريق أو بعد وصوله بوقت قصير إلى مخيم الهول.

وأشار البيان إلى أن المخيم مكتظ للغاية وخصوصاً في منطقة تفتيش الوافدين الجدد، حيث يضطر الأشخاص الذين لا يكملون الفحص في يوم وصولهم إلى النوم في العراء.

وتابع البيان "حتى بعد اكتمال الفحص، يواصل العديد من الناس النوم في الخارج بسبب عدم وجود مساكن كافية في منطقة التفتيش لاستيعابهم. الملاجئ القليلة المتوافرة تفيض بالناس الذين ينتظرون نقلهم إلى أجزاء أخرى من المخيم".

وأكدت المنظمة أن معظم الذين ينامون في العراء هم من النساء والأطفال الضعفاء، حيث يتعرضون للبرد والرياح والأمطار، ويتفاقم وضعهم بسبب عدم حصولهم على البطانيات والفرش والملابس وغيرها من المساعدات.

وحول الوضع الأمني للنازحين ذكر البيان أن "الحماية هي قضية خطيرة. تركت النساء والأطفال دون مساعدة لعدة أيام. تمت مصادرة أشياء عالية القيمة مثل المال والمجوهرات من القادمين الجدد".

أكد مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية الأربعاء أن نحو 40 ألف مدني غادروا آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم "الدولة" في سوريا، وهو ما فاق التقديرات الأولية.

يذكر أن التحالف الدولي يجري مفاوضات مع عناصر التنظيم المتحصنين في جيب صغير ببلدة الباغوز شرق دير الزور لتسليم أنفسهم، وذلك مع اقتراب العملية العسكرية ضد التنظيم في سوريا من نهايتها.

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان