المدفعية التركية تقصف النظام في محيط سراقب والفصائل تدخل النيرب

تاريخ النشر: 06.02.2020 | 15:03 دمشق

آخر تحديث: 06.02.2020 | 15:04 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الفصائل العسكرية كسرت الخطوط الأولى لقوات النظام في بلدة النيرب غربي مدينة سراقب وسيطرت على أكثر من نصفها، وسط تمهيد مدفعي للجيش التركي من نقاط المراقبة.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير تدمير راجمتي صواريخ لقوات النظام في محور داديخ جنوبي سراقب، بعد استهدافهما بالمدفعية بشكل مباشر.

واستهدفت الجبهة الوطنية بصاروخ م/د، مجموعة عناصر لقوات النظام على محور النيرب ما أدى إلى مقتلهم على الفور.

وأكد المراسل نقلاً عن مصادر عسكرية أن الفصائل المهاجمة استولت على دبابة وقاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع في بلدة النيرب.

وأوضحت وكالة إباء المقربة من هيئة تحرير الشام بأن الهجوم بدأ بعربة مفخخة اخترقت خطوط الدفاع الأولى والثانية والثالثة وضربت تجمعاً كبيراً لقوات النظام داخل بلدة النيرب غربي مدينة سراقب. في حين تشهد قوات النظام حالة تخبّط كبيرة.

وشهدت أطراف مدينة سراقب ليل أمس قصفاً مدفعياً تركياً استهدف مواقع قوات النظام التي حاولت التقدم من شرق وشمال المدينة بهدف تطويقها، وتحدثت العديد من وسائل الإعلام عن محاصرة قوات النظام للمدينة ونقاط المراقبة التركية الـ 4 في محيطها.

وسيطرت قوات النظام ليل أمس على قرية الدوير الواقعة على الطريق الدولي حلب - دمشق، شمالي مدينة سراقب، ومنها تقدّمت باتجاه بلدة آفس المجاورة الواقعة غربي الطريق الدولي.

وبذلك أصبح بإمكان قوات النظام في آفس والترنبة رصد آخر طريق بري لمدينة سراقب نارياً، وهو طريق سراقب – سرمين، ما دفع عدداً من المجموعات من الفصائل للانسحاب من سراقب.

وأكد مصدر عسكري من مدينة سراقب بأن قوات النظام لم تقترب أثناء تقدمها من نقاط المراقبة التركية المحيطة بالمدينة، ويفصلها عن نقطة المراقبة التركية الواقعة عند جسر سراقب في الجهة الشمالية من المدينة، مسافة 1.5 كم.

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا