icon
التغطية الحية

المحكمة العليا تمهد الطريق لإنهاء الحماية المؤقتة لـ 6100 سوري في أميركا

2026.06.25 | 22:57 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.25 | 23:00 دمشق

المحكمة العليا الأمريكية في اليوم الذي أصدرت فيه المحكمة حكمًا يقضي بأن الحكومة يمكنها تقييد معالجة طلبات اللجوء على الحدود الأمريكية، في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 25 يونيو/حزيران 2026. رويترز/إليزابيث فرانتس - إعادة إرسال مع إضافة معلومات حول الحكم.
المحكمة العليا الأمريكية في واشنطن العاصمة، 25 حزيران 2026 -رويترز
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصدرت المحكمة العليا الأميركية قرارًا يسمح لإدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لـ 6100 سوري، مما يعزز سياسات الهجرة المتشددة للإدارة.
- يتيح برنامج الحماية المؤقتة للمواطنين من دول تعاني من حروب أو كوارث الإقامة والعمل في الولايات المتحدة، وقد حصل السوريون على هذا الوضع منذ 2012 بسبب الحرب في سوريا.
- تخطط إدارة ترامب لترحيل مهاجرين، بينهم سوريون، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، ضمن اتفاق جديد لنقل أشخاص لا يمكن إعادتهم إلى أوطانهم لأسباب قانونية.

مهدت المحكمة العليا الأميركية الطريق أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمضي في إجراءات إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) الممنوح لآلاف السوريين المقيمين في الولايات المتحدة، في خطوة تمثل دعما جديدا لسياسات الإدارة المتشددة في ملف الهجرة.

وذكرت وكالة رويترز أن المحكمة أصدرت قرارها بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة، ما يتيح للإدارة إنهاء الحماية المؤقتة التي يستفيد منها نحو 6100 سوري، بعد أن كانت محاكم اتحادية قد أوقفت هذه الإجراءات في وقت سابق.

ويتيح برنامج الحماية المؤقتة لمواطني الدول التي تشهد حروباً أو كوارث طبيعية أو أزمات إنسانية الإقامة والعمل في الولايات المتحدة بصورة قانونية إلى حين تحسن الأوضاع في بلدانهم الأصلية.

وكان السوريون قد حصلوا على هذا الوضع منذ عام 2012 على خلفية الحرب في سوريا، فيما اعتبرت المحكمة العليا أن القرارات المتعلقة بإنهاء البرنامج تندرج ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية، ما قد يحد من فرص الطعن القضائي في قرارات مماثلة مستقبلا.

أميركا تخطط لترحيل مهاجرين بينهم سوريون إلى إفريقيا الوسطى

وفي 12 حزيران الفائت نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتزم ترحيل مهاجرين من جنسيات عدة، بينهم سوريون وإيرانيون وأفغان، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، بموجب اتفاق جديد يسمح بنقل أشخاص من دول ثالثة تعذر إعادتهم إلى أوطانهم لأسباب قانونية.

ونقلت الوكالة عن محامين ومسؤولين مطلعين أن أول رحلة ترحيل قد تضم نحو 20 شخصا، ضمن سياسة تتبناها الإدارة الأميركية لنقل مهاجرين لا تستطيع إعادتهم مباشرة إلى بلدانهم الأصلية، بسبب قرارات قضائية أو مخاوف تتعلق بالتعرض للاضطهاد أو التعذيب.

وأفادت المصادر بأن المرحلين سيُنقلون إلى العاصمة بانجي، حيث سيجري إيواؤهم في أماكن مخصصة بدلاً من إعادتهم فوراً إلى بلدانهم.