icon
التغطية الحية

المحكمة الأوروبية ترفض شطب رجل الأعمال السوري عصام شموط من قائمة العقوبات

2024.06.14 | 08:22 دمشق

طائرة لشركة "أجنحة الشام" (موقع أجنحة الشام)
أكدت المحكمة الأوروبية أن عصام شموط فشل في إثبات أنه غير مرتبط بالنظام السوري
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

رفضت المحكمة العامة الأوروبية طلباً تقدم به رجل الأعمال السوري ومالك شركة "أجنحة الشام"، عصام شموط، لشطب اسمه من قائمة العقوبات المفروضة على النظام السوري.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عصام شموط، في تموز 2022، باعتباره أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا الداعمين للنظام السوري، وبصفته مالكاً لشركة "أجنحة الشام" للطيران، ورئيس "مجموعة شموط التجارية".

واعتبرت المحكمة العامة الأوروبية أن المجلس الأوروبي "التزم بأسباب الدولة، والحق في الحماية القضائية الفعالة، ومبدأ التناسب".

وأكدت المحكمة أن عصام شموط "فشل في إثبات أنه غير مرتبط بالنظام السوري"، مشيرة إلى أن "مصادرة النظام السوري لممتلكاته بسبب عدم سداد الديون ليست كافية لدحض افتراض الارتباط".

عصام شموط و"أجنحة الشام"

وتعتبر العقوبات الأوروبية والأميركية أن رجل الأعمال عصام شموط، هو "رجل أعمال رائد يعمل في سوريا، وداعم للنظام السوري، بصفته رئيس مجلس إدارة شركة أجنحة الشام للطيران، ورئيس مجموعة شموط الناشطة في قطاعات السيارات والصلب والطيران والشحن والبناء والعقارات".

و"أجنحة الشام" شركة طيران خاصة أُسست في عام 2007، وتعتبر أول شركة خاصة تعمل في مجال الطيران، توقفت عن العمل بعد فرض العقوبات عليها في 2012، لكنها عاودت نشاطها في أيلول 2014، إذ اعتمدت حينذاك كـ "ناقل وطني سوري".

ومع الكشف عن تورط الشركة في نقل عناصر روسية وإيرانية للقتال في سوريا، أعادت الولايات المتحدة الأميركية إدراجها على قائمة العقوبات في عام 2016 مرة أخرى.

وسبق أن كشفت تقارير استخبارية عن عمل شركة "أجنحة الشام" على تهريب المئات من المهاجرين القادمين من بنغلادش على متن رحلات جوية متوجهة إلى ليبيا، ومنها يعبرون البحر إلى أوروبا.

كما أعلن الجيش الليبي، في أيار 2021، أنه رصد عشرات الرحلات الجوية لشركة "أجنحة الشام" نقلت المقاتلين المرتزقة من سوريا إلى ليبيا للقتال مع ميليشيا خليفة حفتر بين تشرين الأول 2020 حتى أيار 2021.