icon
التغطية الحية

المحامي العام في اللاذقية يوضح ملابسات بشأن قضية بتول علوش

2026.05.11 | 17:06 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.11 | 17:12 دمشق

00
المحامي العام في اللاذقية يوضح ملابسات قضية بتول علوش "فيس بوك"
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد المحامي العام في اللاذقية أن بتول سليمان علوش حرة طليقة، وأن مغادرتها منزلها كانت بمحض إرادتها لأسباب دينية، نافياً مزاعم الخطف المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

- أثارت قضية علوش جدلاً واسعاً، حيث نفت الشابة مزاعم الخطف وناشدت السوريين بعدم استغلال قصتها لإثارة الانقسام، وسط تضارب الروايات ومحاولات "تدويل" القضية.

- تعيد القضية النقاش حول اختفاء الفتيات في سوريا، حيث أكدت وزارة الداخلية أن معظم الحالات تعود للهروب الطوعي أو الخلافات الأسرية، مع تسجيل حالة اختطاف مؤكدة واحدة فقط.

قال المحامي العام في محافظة اللاذقية أسامة شناق اليوم الأحد، أن المواطنة بتول سليمان علوش من مواليد 2005 حرة طليقة، ولا يوجد أي بلاغ أو جرم خطف بحقها خلافاً لما يُتداول عبر وسائل التواصل.

وأضاف عبر منشور أصدرته مديرية الإعلام في اللاذقية أن التحقيقات الأولية بيّنت أن مغادرتها منزل عائلتها كانت بمحض إرادتها ولأسباب تتعلق بمعتقدها الديني.

وأشار إلى أن النيابة العامة في جبلة قررت تركها فوراً بعد إجراء مقابلة وجاهية بينها وبين ذويها، وذلك عقب تقديمها من قبل فرع المباحث الجنائية، مع استكمال الإجراءات القانونية أصولاً.

واختتم القاضي تصريحه بدعوة الجميع إلى ضرورة التحقق من صحة الأخبار من مصادرها الرسمية، حرصاً على الدقة ومنعاً لإثارة البلبلة.

شكلت قضية الشابة بتول سليمان علوش واحدة من أكثر القضايا تداولاً وإثارة للجدل في الأيام الأخيرة، وسط تضارب الروايات والتحليلات التي رافقتها، منذ انقطاع الاتصال بها في أواخر نيسان الفائت ثم ظهورها ونفيها مزاعم الخطف، مروراً بحملات التنديد والمطالبة بالكشف عن مكانها، وسعي بعض الأطراف إلى "تدويل" قضيتها.

وفي تطور لاحق، ظهرت علوش مساء أمس لتؤكد أنها غادرت منزلها بمحض إرادتها، ومناشدتها السوريين عدم استغلال قصتها لإثارة النعرات والانقسام.

وأعادت القضية إلى الواجهة الجدل المتكرر حول حوادث اختفاء الفتيات في بعض المحافظات السورية، والتي غالباً ما تثير نقاشات واسعة على مواقع التواصل بين الحديث عن جرائم خطف فعلية أو دوافع اجتماعية وشخصية.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت سابقاً أن معظم الحالات التي وثقت خلال العام الماضي تعود إلى الهروب الطوعي أو الخلافات الأسرية، مع تسجيل حالة اختطاف مؤكدة واحدة فقط.