icon
التغطية الحية

المجر تعلن إعفاءً غير محدود من العقوبات على واردات الطاقة الروسية.. وواشنطن تنفي

2025.11.09 | 16:15 دمشق

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم 7 تشرين الثاني - رويترز
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم 7 تشرين الثاني - رويترز
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حصلت المجر على إعفاء مؤقت لمدة عام من العقوبات الأميركية على روسيا، مما يسمح لها بمواصلة استيراد النفط والغاز، رغم تأكيد البيت الأبيض على أن الإعفاء ليس غير محدود كما زعمت بودابست.

- الاتفاق يشمل التزام المجر بشراء الغاز الطبيعي المسال الأميركي بقيمة 600 مليون دولار، في ظل اعتمادها الكبير على الطاقة الروسية، حيث تشكل 74% من واردات الغاز و86% من واردات النفط.

- أثار الاتفاق انتقادات داخل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، حيث يُعتبر استمرار اعتماد المجر على الطاقة الروسية تهديدًا لوحدة الموقف الأوروبي تجاه موسكو.

أعلنت الحكومة المجرية أنها حصلت على إعفاء غير محدود من العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا، بما يتيح لها مواصلة استيراد النفط والغاز من موسكو، في وقت أكد فيه مسؤول في البيت الأبيض أن الإعفاء مؤقت ولمدة عام واحد فقط.

وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو في منشور على (فيس بوك)، نقلته وكالة "رويترز"، إن رئيس الوزراء فيكتور أوربان اتفق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في البيت الأبيض، الجمعة، على استثناء المجر من العقوبات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا "إلى أجل غير مسمى"، مضيفاً أن "لا قيود على شحنات النفط والغاز إلى المجر لفترة غير محددة".

عقوبات على شركات الطاقة الروسية

ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من فرض واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين "لوك أويل" و"روسنفت"، شملت تهديداً بفرض إجراءات إضافية على الجهات التي تشتري النفط منهما.

لكن البيت الأبيض نفى تصريحات بودابست، مؤكداً أن الإعفاء الممنوح للمجر "مؤقت ويستمر لمدة عام واحد فقط"، وأن الاتفاق يتضمن أيضاً التزام بودابست بشراء شحنات من الغاز الطبيعي المسال الأميركي بعقود تبلغ قيمتها نحو 600 مليون دولار.

وتعتمد المجر بشكل كبير على الطاقة الروسية، إذ تُظهر بيانات صندوق النقد الدولي أن 74 في المئة من وارداتها من الغاز و86 في المئة من وارداتها من النفط في عام 2024 جاءت من روسيا، وحذر الصندوق من أن قطع الإمدادات الروسية كلياً قد يكلف المجر أكثر من 4 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي.

انتقاد أوروبي للمجر

وقال أوربان، الذي يواجه انتخابات عامة العام المقبل بعد 15 عاماً في الحكم، إن هذا الاتفاق يحمي الاقتصاد المجري من ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل، مؤكداً أن خطوط الأنابيب "ترك ستريم" و"دروجبا" ستواصل نقل الغاز والنفط إلى بلاده من دون قيود أو تكاليف إضافية.

وأثار موقف بودابست انتقادات جديدة داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، حيث ترى بعض الدول أن استمرار اعتماد المجر على الطاقة الروسية يضعف وحدة الموقف الأوروبي تجاه موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.