المبعوث الأميركي إلى سوريا.. ضغوط على النظام وتعهد بمحاسبة الأسد

تاريخ النشر: 09.12.2020 | 23:35 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا جويل ريبورن إنه لن يكون هناك استقرار في سوريا قبل انتهاء العنف، مشيرا إلى أن "الأسد سيحاسب على أعماله الوحشية".

وأضاف ريبورن خلال جلسة استماع حول سوريا، عقدتها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، اليوم الأربعاء، أن واشنطن تنوي فرض عقوبات على النظام خلال الأسابيع المقبلة، مستدركا أنه "لا يمكن تحديدها الآن".

وشدد أنه على واشنطن مواصلة الضغط بالعقوبات، لافتا أن أفضل طريقة لإنهاء معاناة المدنيين السوريين هي التوصل إلى حل سياسي وفق القرار 2254.

وأوضح ريبورن أن الولايات المتحدة أنفقت 1.7 مليار دولار على المساعدات الإنسانية للسوريين، موضحا أن "نظام الأسد شن حملة دعائية" للادعاء بأن بلاده تستهدف بالعقوبات الأنشطة الإنسانية، إلا أن واشنطن على حد تعبيره تعاقب " أسوأ حاشية لـ بشار الأسد".

اقرأ أيضا: ريبورن لتلفزيون سوريا: أي انتخابات يجريها الأسد مضيعة للوقت

وتابع "نظام الأسد لا يزال يقصف الشعب السوري، وما يزال يخفي السوريين في سجونه".

وتطرق ريبورن إلى قضية الصحفي الأميركي المختطف في سوريا قائلا "نعتقد بشدة أن الحكومة السورية لديها معلومات حول مكان أوستن تايس و لديها الوسائل لإطلاق سراحه".

وحول الوضع شمال شرقي سوريا، قال إن "الحل السلمي في المنطقة يصب في مصلحة الجميع".

 اقرأ أيضا: انتهاء جولة ريبورن في المنطقة لمناقشة الوضع في سوريا

اقرأ أيضا: ريبورن لتلفزيون سوريا: أي انتخابات يجريها الأسد مضيعة للوقت

وفي وقت سابق أكد المبعوث الأميركي، أن مسلسل العقوبات على نظام الأسد وداعميه مستمر من خلال قانون قيصر وغيره وأشار إلى وجود فريق قوي في واشنطن يخطط لزيادة العقوبات من خلال العمل باستمرار على تطوير المعلومات والملفات، معتبرا أن هذا الضغط سيكون له تأثير إيجابي على الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
لماذا لا يرغب السوريون في تركيا بالعودة إلى "المنطقة الآمنة"؟
البنك الدولي يوافق على منح تركيا نصف مليار دولار لدعم مكافحة كورونا
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟