الماسونية مجتمع سري حقيقي.. تعرف على مشاهيرها

تاريخ النشر: 31.08.2018 | 18:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

لا تنتهي نظريات المؤامرة التي تتحدث عن خضوع العالم لسيطرة مجموعة سرية مؤثرة، مثل النظريات التي تتحدث عن المتنورين، أو الماسونية أو البشر السحالي الذين يسيطرون على السياسة، ويسلط الكاتب روبن وستماس في موقع "Curiosity" الضوء على الماسونية وأهدافها، وكيف نشأت ومن انضم إليها من المشاهير؟

كيف بدأت الماسونية؟

يقول الكاتب في المقال الذي ترجمه موقع ساسة بوست إن أصول الماسونية ترجع إلى البنائين، وهم الحرفيين المهرة الذين يتقنون فن النحت على الصخور ويبرعون أيضاً في الهندسة ويعرفون مبادئها المعقدة، فهم لم يكونوا مجرد بناة، كانوا علماء ومعماريين.

وحددت نقابتهم رسوماً عادلة وشروط العمل لأي خبير بالحرفة، ولكن في وقت ما في أوائل القرن السابع عشر، عندما بدأت خزائن النقابة تتراجع، كان لا بد من استراتيجية جديدة لاستمرار بقائها. ولذلك فتحت النقابة أبوابها أمام رجال مثقفين ذوي نوعية جيدة بشرط أن يدفعوا رسوم العضوية.

وبذلك باتت مهام الأعضاء البنائين من نحاتين ومهندسين معماريين تشييد المباني والجدران، في حين يكلف السادة الأعضاء الجدد بالاهتمام بـ "السرية والأخلاق والزمالة الجيدة"

وحتى قبل تطبيق هذه الاستراتيجية الجديدة، كانت نقابة الماسونيين قد ابتكرت بالفعل تاريخاً مفصلاً ومختلقًا بالكامل، ربط أصولها ببناة الهرم في مصر القديمة، وبعد إلغاء شرط البناء بالعضوية، ازداد هذا الهوس بالطقوس والتاريخ فقط.

ببطء، تحول تركيز المنظمة نحو مزيد من المساعي الفلسفية والسياسية، على وجه الخصوص، نمت الماسونية على جانبي المحيط الأطلسي أكثر وأكثر مع معارضة للملكيات في جميع أنحاء العالم. وعندما ترى قائمة أشهر الماسونيين في التاريخ، فإن هذا الهوس بهزيمة الملوك والملكات في العالم قد يكون أكثر منطقية.

عدد كبير من الأشخاص المؤثرين في التاريخ كانوا ماسونيين

يشير الكاتب إلى انه من يفترض العالم أن الماسونيين يمكن أن يكونوا أسوأ بكثير، من المثير للقلق بعض الشيء أن نرى هذا الكم من الماسونيين بين الأشخاص الأكثر تأثيراً في التاريخ.

ما مدى تأثير الماسونيين حقًا؟ فيما يلي قائمة مختصرة غير مكتملة لأقوى الماسونيين في التاريخ.

الآباء المؤسسون: جورج واشنطن، أكبر شخصية في التاريخ الأمريكي، كان ماسونياً، لكننا لا نتحدث فقط عن الأب المؤسس. نحن نتحدث أيضاً عن العديد من شركائه المقربين، بجانب بنجامين فرانكلين، الذي كان واحداً من الماسونيين التسعة الذين وقعوا على إعلان الاستقلال. ويكفي القول إن من ضمن رؤساء الولايات المتحدة الـ 45، 14 رئيساً ماسونياً.

ويذكر الكاتب من الفنانين والمشاهير الماسونيين: الفنان المحبوب دوليا فولفغانج أماديوس موزارت. وأعضاء آخرين يشملون العديد من فناني موسيقي الجاز مثل ديوك إلينجتون و ديزي جيليسبي وبعض أيقونات الكوميديا مثلريتشارد بريورودون ريكلز. وكان كل من أوسكار وايلد، ومارك توين، وآرثر كونان دويل، وروديارد كبلنج من الماسونين أيضاً.

وبالإضافة إلى العدد المذهل من الماسونيين بين قادة الثورة الأمريكية، فقد رُصد ماسونيون في الرتب العليا بالعديد من الوزارات الأمريكية. وكان ونستون تشرشل مؤيداً دائماً لمحفل ستودهولم الماسوني، وقد تكون حرب الاستقلال المتعددة الجنسيات التي قادها سيمون بوليفار متأثرة بمعتقداته الماسونية. ثم هناك ملوك أيضًا- ما لا يقل عن خمسة ملوك بإنجلترا كانوا ماسونيين، بدءًا من جورج الرابع في 1790 حتى جورج السادس في عام 1937.

وفي النهاية يختتم الكاتب مقاله قائلًا، ربما لاحظت أن هذه القائمة لا تتضمن أي امرأة ولا يوجد بها إلا شخصان فقط من غير البيض. مثلها مثل معظم المنظمات القوية التي تأسست في القرون الأربعة الأخيرة، أبقت أبوابها مغلقة أمام المهمشين لمدة طويلة في ذلك الوقت، وما زالت تحمل آثار ذلك التاريخ. لحسن الحظ، هذه القيود تتغير في بعض المحافل الماسونية. ومع ذلك، قد تندهش لرؤية جماعة تضم قوى متعارضة مثل جورج واشنطن وابن الملك الذي هزمه. ويعلق الكاتب: "قد يكون ذلك مجرد دليل على أن الإيمان بالماسونية ميزة لكل إنسان، حتى لو اعتبرته سيئ الحظ بسبب نشأته ملكًا".

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا