"اللواء الثامن" يتسبّب بوفاة معتقل من المتاعية في درعا

تاريخ النشر: 12.07.2021 | 18:59 دمشق

إسطنبول - خاص

شهدت بلدة المتاعية شرقي درعا تطورات جديدة، أمس الأحد، بعد وفاة أحد المعتقلين الذين أفرج عن بعضهم من سجون "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" المرتبط بروسيا.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ الشاب جعفر الكفري - من أهالي بلدة المتاعية - توفي، صباح اليوم، متأثراً بالضرب المبرح الذي تعرّض له في سجون "اللواء الثامن".

وأضافت المصادر أنّ "اللواء الثامن" أفرج، أمس، عن 7 معتقلين من أصل 39 شخصاً اعتقلهم حين اقتحامه بلدة المتاعية، قبل يومين، ونقلهم إلى "سجن القلعة" في مدينة بصرى الشام.

وكان "الكفري" من بين المُفرج عنهم، إلّا أنّ حالته الصحيّة تدهورت جداّ وفارق الحياة، اليوم، متأثراً بالضرب والتعذيب الذي تعرّض له في السجن، من دون معلومات عن مصير باقي المعتقلين الذي لم يُفرج عنهم بعد.

وكان "تجمّع أحرار حوران" قد نشر - عبر معرّفاته - مقطعاً مصوّراً يروي فيه ما قال إنّها القصة الكاملة لـ"إنهاء حياة شاب على يد عناصر اللواء الثامن شرقي درعا".

وكانت بلدة المتاعية قد شهدت، أمس الأربعاء، اشتباكات "عنيفة" بين عناصر من "الفيلق الخامس" المرتبط بروسيا وبين مطلوبين من أهالي البلدة، أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف "اللواء الثامن" بالفيلق.

واستقدم "اللواء" - بعد مقتل عدد من قيادييه وعناصره - المزيد من التعزيزات العسكرية إلى بلدة المتاعية، واقتحمها واعتقل عشرات الأشخاص، كما فرض حظر تجوّل فيها وأحرق أكثر من 10 منازل للأهالي.

استهداف منزل قيادي في "اللواء الثامن"

استهدفت مجهولون، أمس الأحد، منزل أحد قياديي "اللواء الثامن" في بلدة غصم شرقي درعا.

وذكرت المصادر أنّ مجهولين ألقوا قنبلة يدوية على منزل القيادي سيد مقداد، الذي يقود مجموعة من أهالي بلدته لـ صالح "اللواء"، مشيرةً إلى أنّ الأضرار  اقتصرت على المادية.

يشار إلى أنّ هذه التطورات تتزامن مع حصارٍ تفرضه قوات النظام على حي درعا البلد، منذ 24 من حزيران الفائت، وذلك بعد رفض اللجنة المركزية عرض الجنرال الروسي "أسد الله" المسؤول عن الشرطة العسكرية الروسية في درعا، تسليم سلاح أهالي الحي، مقابل وعود بحل الميليشيات التابعة لـ"النظام" والدخول إلى المدينة وتفتيشها.