اللاجئون السوريون بعد تفجير بيروت: مرارة أكبر ومستقبل مجهول

تاريخ النشر: 19.08.2020 | 08:22 دمشق

آخر تحديث: 24.02.2021 | 15:40 دمشق

إسطنبول - طارق صبح

"كنت أقف على باب محلي أستعد لإغلاقه والذهاب مع أحد الزبائن لأصلح له خزان المياه في منزله، لكن في لحظة واحدة وجدت نفسي أطير في الهواء لأمتار وأقع على الأرض مَغمياً علي"، يقول خليل، وهو لاجئ سوري من ريف دمشق يتشارك مع لبناني ورشة لأعمال السباكة في حي مار مخايل في العاصمة اللبنانية بيروت.

يتابع خليل "ساعدني الزبون الذي كان معي على النهوض، وكانت حالة من الهرج والمرج عمت المنطقة، الجميع اعتقد أن ما حصل اغتيال لأحد السياسيين بتفجير ضخم، لم أشعر بالقلق في البداية، على الرغم من جرح كبير في قدمي ووجهي نتيجة الزجاج الذي تطاير في كل مكان من واجهات المحال وشبابيك المنازل، كل ما كان في رأسي في تلك اللحظة أن أصل إلى المنزل الذي تقيم فيه عائلتي في منطقة برج حمود".

عند وصول خليل إلى منزله كان قد عرف أن تفجيراً حصل في مرفأ بيروت، لكنه انشغل بالبحث عن أفراد عائلته الذين يعمل معظمهم في مناطق قريبة من المرفأ.

أخوه الذي يعمل في توصيل الطلبات في أحد المطاعم مصاب بجرح بالغ في رأسه وكسر في يده، لكنه تلقى العلاج في مشفى "أوتيل ديو" ويتماثل للشفاء. أخته بخير، طفلتاها مصدومتان، ووالدهما، الذي يعمل حمّالاً في المرفأ، مفقود حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

 

اللاجئون السوريون: المرارة هنا أكبر

يروي خليل لموقع "تلفزيون سوريا" قصصاً مفجعة للاجئين سوريين في بيروت إثر التفجير. أحمد، لاجئ سوري يعمل حارساً لأحد الأبنية في حي الكرنتينا، تهدمت فوقه إحدى شرفات البناء وأصابته بعجز دائم في قدميه. منى، الحامل في شهرها الأخير والمقيمة في مخيم صبرا، أصابها نزيف حاد نتيجة سقوط أحد ألواح السقف الخشبية عليها، ولم تجد من يساعدها ولم تستطع الوصول للمركز الطبي في المخيم فأجهضت.

محمود لاجئ سوري آخر يعيش في أحد مخيمات البقاع حيث يعمل في ورشة لصناعة الموبيليا، بعد أن سمع بالتفجير توجه إلى بيروت للاطمئنان على أهله، عند وصوله وجد أخته الأصغر منه سناً متوفاة، والصغرى ما زالت في المشفى بحالٍ حرجة، وتعرضت والدته لكسر في ظهرها وساقها، بينما أصيب والده بكسر في جمجمته أفقده الرؤية والعمل الذي كان يسدد إيجار المنزل الذي يؤويهم وتهدم فوق رؤوسهم.

"عشت في سوريا شهوراً تحت القصف في مدينتي داريا قبل النزوح إلى لبنان، وشاهدت مآسي كثيرة حصلت مع أهلي وأقربائي، لكن المرارة هنا أكبر"، يقول خليل بألم، ويضيف "على الأقل من المفترض أننا في مكان آمن نوعاً ما، على الأقل لا يسقط سقف المنزل فوق رؤوسنا كما كان يحصل في سوريا.. كنا نعيش في حاجة وعوز، وأحياناً قد لا نجد قوت يومناً، لكن لم نكن نتخيل يوماً أن يحصل ما حصل".

photo_2020-08-18_18-13-25.jpg
لاجئ سوري يتفقد أنقاض منزله بعد أن خسر زوجته وابنتيه في انفجار بيروت - رويترز

 

وما بين الذهول أمام حجم الدمار والسحابة البرتقالية التي غطت سماء بيروت نتيجة الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ المدينة، بدأت المعلومات تتواتر عن المصابين والضحايا جرّاء التفجير، وأفادت مراسلة "تلفزيون سوريا" في بيروت، نقلاً عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "حصيلة انفجار المرفأ تشمل العشرات من اللاجئين السوريين".

وأضافت المراسلة أنه، لغاية الأربعاء الفائت، وصل مكتب المفوضية بلاغات عن 34 من اللاجئين السوريين قضوا بالانفجار، في حين ذكرت سفارة نظام الأسد في بيروت أن عدد السوريين الذين قضوا بانفجار بيروت وصل إلى 43 قتيلاً، في حصيلة غير نهائية.

وتقول ليزا أبو خالد، المتحدة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، في تصريحات خاصة لموقع "تلفزيون سوريا" أن "هناك نحو 69 شخصا من اللاجئين، مفقودون وليس لدينا معلومات عنهم، وليس لدينا قدرة على الوصول لهم أو لعائلاتهم".

وترجّح مصادر عدة ارتفاع عدد الضحايا، في ظل وجود آلاف المصابين، معظمهم في حالات خطرة، فضلاً عن وجود كثير من المفقودين لم يُعرف مصيرهم بعد.

وقدرت "منظمة الصحة العالمية" عدد المنشآت الطبية في بيروت بـ 55 منشأة، وقالت إن نحو نصفها خارج الخدمة نتيجة التفجير، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن المستشفيات الميدانية تعاين وتعالج جميع المرضى والجرحى الذين يقصدونها باختصاصات متعددة، كما تقدم الأدوية مجاناً في عدد منها.

 

اللاجئون أكثر عرضة للخطر

وينذر انفجار مرفأ بيروت بعواقب وخيمة على ما يقارب من مليون ونصف المليون لاجئ سوري وفلسطيني يعتمدون منذ فترة طويلة على المساعدات الإنسانية، حيث يعيش لبنان على وقع اضطرابات سياسية وأزمة اقتصادية تضع البلاد على حافة الانهيار، فضلاً عن انتشار جائحة "كورونا" التي تعرّض اللاجئين لمزيد من الخطر.

وقالت روث هيذرنجتون، المتحدثة باسم "اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط"، في تصريحات لصحيفة "فورن بوليسي" الأميركية، أن "اللاجئين عرضة للخطر، ليس فقط بسبب وضعهم كلاجئين، ولكن أيضاً بسبب الأزمة الاقتصادية المتصاعدة، وأزمة فيروس كورونا والتدابير التي أثرت على البلاد بأكملها"، مضيفة "تضيف هذه الكارثة المزيد من البؤس إلى أزمات عميقة جداً بالفعل".

بينما قال بشير أيوب، المستشار المقيم في بيروت لدى منظمة "أوكسفام" الإنسانية إن "وضع المواطن اللبناني كامل الأهلية في حالة رهيبة للغاية، فكيف سيكون التأثير على مجتمع اللاجئين".

ويشكّل تحدي الغذاء والإيواء المشكلة الأكبر في أعقاب الانفجار للبنانيين واللاجئين على حدٍ سواء، ففي وقت تتضاعف فيه أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية في لبنان، دُمر المنفذ الرئيسي لدخول معظم ما يستهلكه لبنان، ولن يكون صالحاً للاستخدام لشهور قادمة، كما دُمرت مخازن الحبوب الأكبر نتيجة التفجير، في حين يستورد لبنان ما يقارب 85 من غذائه، بحسب تقارير رسمية.

 

10000 عائلة لاجئة تضررت من التفجير

وتعاني مجتمعات اللاجئين في لبنان من تحديات إضافية، تضع على كاهلهم عبئاً إضافياً فوق الأزمة الأخيرة، حيث تشير التقارير الأممية أن نحو 73 % من اللاجئين في لبنان يعيشون في حالة من الفقر بأقلّ من 3.8 دولارات في اليوم الواحد، و55 % منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع أي بـِ 2.9 دولار في اليوم الواحد، وهم الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان، كما أن المصارف تضع قيوداً وسقفاً محدداً للسحوبات النقدية لجميع مستخدمي المصارف في لبنان، بما فيها المنظمات الإنسانية والأممية.

 

 

تقول ليزا أبو خالد، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، لموقع "تلفزيون سوريا" إن "الانفجار حدث في وقت يمر فيه كل من يعيش في لبنان بأزمات عدة، أبرزها الأزمة الاقتصادية والتي فاقم وضعها انتشار فيروس كورونا".

وتضيف أبو خالد "نعمل الآن مع فرق الإسعاف والمنظمات الإنسانية الشريكة لإحصاء الضحايا، وتقديم الدعم اللازم للعائلات التي خسرت أحد أفرادها"، مشيرة إلى أن "الدعم يتضمن مساعدات نقدية، ومساعدة لدفن الضحايا، والرعاية الصحية على مستوى الدعم النفسي"، مؤكدة أن "المفوضية تفعل كل ما تستطيع فعله لتقف بجانب الأشخاص الذين تأثروا بهذه الأزمة، واستجابة المفوضية تطال الجميع بلا تمييز، وتشمل كل شخص تأثر بالتفجير ويقع تحت مسؤولية المفوضية".

وأشارت أبو خالد أن استجابة المفوضية لأزمة تفجير المرفأ تتركز على شقين، الإيواء والحماية، حيث أطلقت المفوضية نداء تمويل مشترك مع منظمات أخرى، طالبت فيه بمبلغ 35 مليون دولار للاستجابة لهذه الأزمة وتقديم المساعدات للعائلات لتغطية احتياجاتهم الملحة، تقول أبو خالد "نعمل مع الصليب الأحمر وشركاء آخرون لتقييم الأضرار في المنازل، وتبين أن نحو 10000 عائلة لاجئة تأثروا بشدة من الانفجار، ونعمل الآن بشكل طارئ لتأمين المساعدات اللازمة لهم".

وذكرت أبو خالد أن "المرحلة الأولى تشمل تقديم شوادر بلاستيك وألواح من خشب وغيرها من المواد التي تساعد العائلات لترميم بيوتها مؤقتاً، وفي المرحلة الثانية ستقوم المفوضية بتقديم ما يلزم لترميم البيوت الأكثر تضرراً وإعادة تأهيلها وحمايتها من فصل الشتاء القادم، بما يضمن إعادة الخصوصية للعائلات اللاجئة".

وأكّدت أبو خالد أن المفوضية بدأت بالفعل في تقديم الدعم النفسي للاجئين المتضررين، وخاصة الأطفال، من خلال الشركاء والمتطوعين على الأرض.

 

اللاجئون السوريون في "قلب الكارثة"

وسارعت المنظمات الأهلية الطبية والإغاثية ومنظمات المجتمع المدني لتقديم يد العون بعد الأزمة، للاجئين وسواهم، لكن اللاجئين يعيشون أساساً ضغوطاً كبيرة نتيجة الوضع الاقتصادي والمعيشي والقلق من المستقبل، فكيف وهم في "قلب الكارثة"، كما تصفهم رنيم إبراهيم، وهي صيدلانية تعيش في لبنان وتعمل مع منظمة "ألفابت للتعليم البديل" في لبنان، في تصريح لموقع "تلفزيون سوريا"، مشيرة إلى أن "بعض اللاجئين السوريين فقد عائلته بالكامل نتيجة التفجير، وبعض العائلات فقدت معيلها، كالأب أو الأخ".

وترى إبراهيم أن "حياة اللاجئين أساساً صعبة في لبنان، فهم بالكاد يستطيعون تأمين قوت أطفالهم، فضلاً عن التشديد الأمني والمضايقات السياسية والعنصرية التي يتعرضون لها"، مضيفة "كل ذلك سوف يتفاقم مستقبلاً، والأسوأ هو صعوبة إيجاد عمل نظراً لظروف الإجراءات الوقائية في إطار مكافحة فيروس كورونا".

وتضيف إبراهيم أن "قليلاً من السوريين يعملون في بيروت، بينما معظمهم محاصرين في أماكن سكنهم أو مخيماتهم، ونرجو أن تعاود الأمم المتحدة إيصال المعونات لهم، بعد أن أوقفت 70 % منها، بهدف الضغط عليهم للعودة إلى بلادهم".

وتعتبر إبراهيم أن "أثر التفجير على مستقبل اللاجئين في لبنان مجهول ويتبع لقرار سياسي وخارجي حتماً، فالسؤال هنا: هل يبقى اللاجئون في لبنان بعد ما حصل؟"، وأكدت إبراهيم أن "هناك جيلا جديدا من اللاجئين وُلد في لبنان وجيل آخر كبر فيه، وعودتهم إلى مناطقهم صعبة جداً، فبعض هذه المناطق دمّر بالكامل، وبعض اللاجئين ملاحق من النظام، والبعض الآخر يخاف العودة كي لا يذهب إلى الخدمة الإلزامية".

 

هل تصل المساعدات لمن يحتاجها؟

وتزداد حياة اللاجئين في لبنان صعوبة في المرحلة القادمة، خاصة في بلد يعاني من نزيف اقتصادي وأزمة سياسية تتفاقم يوماً بعد يوم، لكن منير، وهو لاجئ يعمل خياطاً في منطقة برج حمود في بيروت، في حديثه مع موقع "تلفزيون سوريا" له رأي آخر في ذلك، يقول "بالتأكيد أن ما حصل بشع للغاية، وأثّر كثيراً في نفوسنا، ونترحم على الضحايا والجرحى، لكن أعتقد أن الحادثة ستؤثّر معيشياً واقتصادياً بشكل أفضل من السابق".

ويوضح منير أنه "نسمع يومياً عن وصول مساعدات إلى لبنان من كل دول العالم، كما أن كثيراً من الحكومات تعهّدت بالمساعدة في إعادة الإعمار، وهذا سيكون له أثر إيجابي على حياة اللبنانيين واللاجئين، فضلاً عن أن المساعدات الغذائية سوف تتسبب في انخفاض أسعار السلع الغذائية في المحال والبقاليات".

ويضيف منير "بعد التفجير، عدة جمعيات وزّعت المساعدات في الشوارع للجميع دون أي اعتبار، لكن توقف ذلك بعد يومين، وسمعنا عن مساعدات كثيرة لم نرَ منها شيئاً، ونرجو أن تصل فعلاً لمن يستحقها، لا أن تذهب حسب رغبة الجمعيات التي توزّع".

من جهة أخرى، ترى نوال حاصباني، وهي مهندسة لبنانية تعمل في شركة مقاولات، أن "الاقتصاد اللبناني متدهور أساساً، والمعيشة ترتفع مع ارتفاع سعر صرف الدولار، وتضررت معظم المصالح والمهن، لكن يمكن القول أن المتضرر الأكبر هم العمال والموظفون، فأصحاب المصالح لديهم المال والتأمين وغيره، بينما لا يملك العامل سوى عمله وراتبه الذي سوف يتوقف، والمساعدات التي توزّعها الجمعيات الأهلية".

وتوضح نوال "في المتوسط يحصل الموظف العادي على نحو 750 ليرة لبنانية شهرياً، كانت قبل شهور تكفي للحاجات الغذائية الأساسية فقط، لكن الآن هذا المبلغ لا يكفي حتى للأسبوع الثاني من الشهر، ما يجعل الموظف يعتمد على المعونات، التي قد تحتكرها بعض الجمعيات وتوزّعها وفقاً لانتماءات وولاءات مذهبية أو سياسية".

 

الألم واحد

وأعلن عدد كبير من اللاجئين السوريين في لبنان عن مبادرات للمساهمة في الحد من تأثير التفجير الكارثي على أهل مدينة بيروت، فبعضهم عرض مشاركة مسكنه مع عائلة فقدت منزلها، وآخرون تبرعوا بدمائهم في المستشفيات، وغيرهم ساهم في إزالة الأنقاض والزجاج المحطّم.

 

 

كما انطلقت دعوات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي من لاجئين سوريين، حرفيين وأصحاب مهن، عرضوا المساعدة في إصلاح وترميم البيوت مجاناً، كل حسب اختصاصه.

t-1-73.jpg

 

يقول أحمد، وهو نجّار يعمل في بيروت منذ سنوات وأحد المبادرين في دعوة المساعدة في إصلاح وترميم البيوت مجاناً، لموقع "تلفزيون سوريا" إن "على الرغم من كل شيء، فإن ما حصل يجعل الألم واحداً بين اللبنانيين واللاجئين، ونحن نعلم أكثر من غيرنا معنى أن تفقد أحد أفراد عائلتك أو أن يتحطم منزلك فوق رأسك، وما نقدمه لا يقدّر بجزء يسير مما يتحمله لبنان نتيجة استقبال اللاجئين".

من جهتها، تقول المهندسة نوال إن "اللاجئين السوريين، على الرغم من تعرضهم للممارسات العنصرية من بعض الأشخاص أو الأحزاب، إلا أنهم أثبتوا إنسانيتهم ونخوتهم"، وتضيف "لن أنسى ما حييت مشهد جيراني السوريين وهم يساهمون في إزالة الركام وتنظيف أزقة الحي من الزجاج المكسور".

كما وجّهت منظمة "بسمة وزيتونة" نداءً للتطوع معها للمساعدة في تنظيف الطرقات والبيوت وتأمين الثياب ووجبات الطعام والمياه للشرب، إضافة لتأمين مأوى، وضرورة إحضار الكمامات والكفوف للوقاية.

وأعلن فريق "الضماد السوري"، التابع لمنظمة "مابس" الإنسانية، عن استعداده لتقديم المساعدة لأي متضرر جريح بسبب الانفجار، وأضاف أنه مستعد للوصول إلى هؤلاء المتضررين حيثما كانوا في العاصمة اللبنانية بيروت.

 

 

وذكر "فريق ملهم التطوعي" أنه تبرّع بمركز "فريق ملهم للأيتام" المكون من 8 شقق مجهزة بالكامل في منطقة تعلبايا، لاستقبال العائلات التي تضررت منازلها وبحاجة سكن.

ويبلغ عدد سكان لبنان حالياً نحو 7 ملايين نسمة، تقدّر الحكومة اللبنانية وجود 1.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها، إلى جانب 18500 لاجئ من العراق والسودان وإثيوبيا، بالإضافة إلى نحو 200.000 لاجئ فلسطيني، بينما تقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن لبنان يؤوي نحو مليون لاجئ سوري مسجّل، و174 ألف لاجئ فلسطيني.

وارتفعت حصيلة حادثة مرفأ بيروت إلى نحو 200 شخص، بينهم 43 سورياً، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين، فضلاً عن دمار أصاب أحياء وشوارع كثيرة، كما بات نحو 300 ألف شخص مشردين من منازلهم التي دُمِّرت أو تضررت إلى حد كبير.

اقرأ أيضاً: تفجير مرفأ بيروت: إهمال حكومي وغضب شعبي وفقدان ثقة بالسياسيين

اقرأ أيضاً: 10 أخبار كاذبة عن تفجير مرفأ بيروت