الكيلو بـ 26 ألف ليرة.. الغلاء يحرم عائلات من الملوخية في حماة

الكيلو بـ 26 ألف ليرة.. الغلاء يحرم عائلات من الملوخية في حماة

1
ملوخية يابسة (فيس بوك)

تاريخ النشر: 16.08.2022 | 13:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

وصل سعر كيلو الملوخية اليابسة في أسواق حماة إلى 26 ألف ليرة سورية هذا العام، متجاوزاً سعره في العام الماضي بنحو 10 آلاف ليرة، حيث أشار مواطنون إلى أن الغلاء حرمهم من "المونة" هذا الموسم.

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن مواطنين في حماة أنهم "اشتروا الملوخية بذلك السعر استجابة لأوامر زوجاتهم، فهن لا يستطعن الاستغناء عن هذه الأكلة، وتخزينها بالبيت ضرورة حتمية مهما يكن سعرها".

وقالت إحدى السيدات إن "الغلاء حرمنا الكثير من مواد المؤونة الشتوية، والملوخية في طريقها للانضمام إلى قائمة الممنوعات أو كماليات الرفاهية، إذا لم يكن بالعام المقبل ففي العام الذي يأتي بعده بالتأكيد، إذا ما ظلت الأسعار في ارتفاع".

وأوضح عدد من المزارعين أن "ارتفاع سعر الملوخية في هذه السنة، يعود إلى ارتفاع تكاليف إنتاجها خضراء، وخصوصاً المازوت اللازم لسقايتها، والذي تراوح سعر اللتر منه في السوق السوداء خلال موسم الري بين 5000 و 5500 ليرة، عدا أجور قطافها ونقلها إلى أسواق الهال بالمحافظة".

وذكرت عائلات تعمل في تجفيف الملوخية وبيعها يابسة أن "سعر الكيلو منها في هذا العام بالكاد يحقق ثمن أتعابها وعذابها، حيث تشتري تلك الأسر كيلو الملوخية بأعوادها بين 900 و 1000 ليرة، وكيلو الملوخية الورق بـ 4000 أو 5000 ليرة حسب الجودة، وكل 5 كيلو من الورق تعطي كيلو غراماً واحداً يابساً فقط".

ارتفاع الأسعار  يحرم السوريين من "المونة"

وامتنع كثير من السوريين هذا العام عن إعداد "المونة" التي تخزن لفصل الشتاء، كالفول الأخضر والبازلاء وغيرها، بسبب عجزهم عن شرائها في ظل ارتفاع الأسعار وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

ونقلت صحيفة (تشرين) التابعة للنظام في وقت سابق عن إحدى السيدات في ريف دمشق، أن عادة تحضير "المونة" الشتوية بدأت تتحول إلى شيء من الماضي ونوع من الكماليات، بسبب ضعف القدرة الشرائية، في ظل ارتفاع أسعار الخضراوات بشكل كبير مقارنةً بالأعوام الماضية.

ارتفاع الأسعار في سوريا

وتشهد أسعار معظم أنواع السلع والمواد الغذائية في سوريا كالخضراوات واللحوم والزيوت وغيرها ارتفاعات يومية، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها، إضافةً إلى قلة فرص العمل، وضعف القدرة الشرائية للعملة المحلية المتدهورة أمام الدولار.

ومع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، شهدت أسعار معظم السلع والمواد الأساسية في الأسواق السورية ارتفاعات مستمرة، بالتزامن مع تطبيق حكومة النظام قرار رفع الدعم عن فئات من السوريين.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار