icon
التغطية الحية

الكشف عن رفات بشرية داخل مجرى نهر جاف في حوش الضواهرة بريف دمشق

2025.11.17 | 21:21 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.18 | 07:42 دمشق

العثور على رفات بشرية
من موقع العثور على رفات بشرية داخل مجرى نهر جاف في حوش الضواهرة بريف دمشق (الدفاع المدني السوري/تلغرام)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اكتشفت فرق الدفاع المدني السوري رفات بشرية في مجرى نهر جاف بمنطقة عسكرية سابقة في دوما، يُعتقد أنها تعود لعشرة أشخاص مجهولي الهوية، وتم التعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة.
- أُجري مسح شامل للموقع لضمان خلوه من الألغام والذخائر، ودعت الفرق الأهالي لعدم الاقتراب من مواقع الرفات لتجنب طمس الأدلة الجنائية.
- تكررت حوادث العثور على رفات بشرية في مناطق مختلفة، مما يشير إلى جرائم نظام الأسد ضد المدنيين منذ بداية التحرير.

كشفت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم الإثنين، عن وجود رفات بشرية داخل مجرى نهر جاف يقع ضمن منطقة عسكرية سابقة للنظام المخلوع في حوش الضواهرة التابعة لمدينة دوما بريف دمشق.

وقال الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، إن الفرق المختصة جمعت الرفات العظمية التي تشير المعطيات الأولية إلى أنها تعود لعشرة أشخاص مجهولي الهوية، حيث جرى التعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة في توثيق وانتشال الرفات، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاستكمال الإجراءات اللازمة.

ولفت إلى أن الفرق المتخصصة بالبحث عن المفقودين اتخذت إجراءاتها فور التأكد من خلو الموقع من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وذلك بعد أن أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني مسحاً شاملاً للمكان لضمان سلامة العمل.

ودعت فرق الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مؤكدة أن أي تدخل غير متخصص قد يؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية الأساسية في تحديد هويات الضحايا والكشف عن مصير المفقودين وتعقّب المتورطين في جرائم الاختفاء القسري.

حوادث متكررة

وفي السابع من الشهر الجاري، عثرت فرق الدفاع المدني على رفات بشرية في محيط قرية الغزلانية بريف دمشق، وسبق ذلك بيوم العثور على رفات بشرية داخل مبنى مهجور يُعرف باسم "البرج" قرب مبنى "حزب البعث" السابق في مدينة درعا.

يشار إلى أنه منذ بداية التحرير، يكتشف الأهالي مقابر جماعية تعود لضحايا جرائم نظام المخلوع بشار الأسد والانتهاكات الواسعة التي ارتكبها وحلفاؤه بحق المدنيين.