icon
التغطية الحية

الكرملين: نسعى للحفاظ على وحدة سوريا وتعزيز العلاقات مع سلطاتها الجديدة

2025.04.17 | 21:18 دمشق

 المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- روسيا تسعى لتعزيز علاقاتها مع السلطات السورية الجديدة، مؤكدة على أهمية وحدة الأراضي السورية، وتواصل الحوار مع الأطراف الفاعلة في المنطقة.
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتبر الملف السوري أولوية في السياسة الخارجية لموسكو، ويؤكد استعداد بلاده لدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
- العلاقات السورية-الروسية تشهد تقارباً بعد اتصال بين بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع، مع استعداد روسيا لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، واستعادة الامتيازات الاقتصادية السابقة.

صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن روسيا مهتمة بتعزيز علاقاتها مع السلطات الجديدة في سوريا، مشدداً على تمسك موسكو بوحدة الأراضي السورية. 

وأوضح بيسكوف، اليوم الخميس، أن روسيا مهتمة بإقامة علاقات بناءة مع السلطات السورية الجديدة، وتواصل الحوار مع مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة"، وأضاف: "نرغب في أن تحافظ سوريا على وحدة وسلامة أراضيها"، بحسب وكالة "تاس" الروسية.

"ملف سوريا بالغ الأهمية بالنسبة لموسكو"

وشدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، على أهمية بحث تطورات الشرق الأوسط، لا سيما مستقبل الأوضاع في سوريا.

وأكد بوتين أن موسكو تعتبر الملف السوري من أولويات سياستها الخارجية، مبدياً استعداد بلاده للمساهمة في الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعمها كدولة مستقلة تتمتع بكامل سيادتها.

العلاقات السورية - الروسية بعد الأسد

يشار إلى أن العلاقات السورية - الروسية شهدت تقارباً نسبياً، إذ اكتسبت زخماً عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره السوري، أحمد الشرع، ناقشا خلاله العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية، بما في ذلك استعداد روسيا لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، وبعد أيام قليلة، أرسلت موسكو طائرة تحمل أوراقاً نقدية سورية مطبوعة في روسيا.

كما وجه بوتين دعوة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لزيارة موسكو، ما يعكس رغبة روسيا في إعادة ترتيب علاقتها مع الحكومة السورية الجديدة وفق شروط جديدة.

وقبل سقوط نظام الأسد، كانت سوريا أحد أبرز حلفاء روسيا في الشرق الأوسط، حيث امتلكت موسكو استثمارات كبيرة في قطاعي النفط والغاز. وتسعى موسكو الآن إلى استعادة تلك الامتيازات من خلال مشاريع تشمل تطوير ميناء طرطوس، واستغلال حقول الغاز والفوسفات، وبناء مصنع للأسمدة في حمص.