"القيادة الثورية" تعلن رفضها أي مفاوضات حول الخروج من الغوطة

تاريخ النشر: 10.03.2018 | 19:03 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 10:11 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلنت القيادة الثورية في دمشق وريفها استمرار عملية التعبئة العامة في الغوطة الشرقية ورفضها أي مفاوضات حول الخروج من المنطقة المحاصرة. في وقت نفى فيه المتحدث باسم "جيش الإسلام" فصل النظام مناطق سيطرة المعارضة في المنطقة المحاصرة.

وأكدت "القيادة" التي تضم ممثلين عن المجتمع المحلي وفصيل "فيلق الرحمن" في بيان صدر اليوم السبت رفضها خيارات الاستسلام والتهجير بشكل قطعي.

وشدد البيان على اتخاذ موقف حاسم من "دعاة المصالحة والتفاوض مع النظام والعامل بحزم مع كل من يُروّج الشائعات."

من جهته قال حمزة بيرقدار المتحدث باسم "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية، إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من صد الهجوم على مسرابا وإنّ حرستا ودوما ليستا معزولتين.

وتحاول قوات النظام شطر مناطق سيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية إلى جيبين عبر السيطرة على مديرا ومسرابا.


 

الأهالي لا يثقون بالنظام

وقال سجاد مالك ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سوريا الذي رافق قافلة إغاثة يوم الاثنين في تصريحات نشرت على موقع المفوضية إن السكان لا يشعرون بالأمان للمغادرة.

وأضاف أن أشخاصاً في دوما قالوا له إنهم يخشون العبور على حواجز النظام ولا يثقون في أنهم سيكونون آمنين لدى وصولهم لمناطق سيطرته.

ووصل اليوم إلى محافظة إدلب عناصر من "هيئة تحرير الشام" كانوا معتقلين في سجون "جيش الإسلام" بعد اتفاق الأخير مع الأمم المتحدة على الخطوة.
 

نداء استغاثة

ووجه مجلس محافظة ريف دمشق نداء استغاثة للمنظمات الإنسانية الدولية لرفع المعاناة عن الأهالي في مدينة دوما.

وقال المجلس في بيان له إن المدينة باتت مكتظة بالمهجّرين من باقي مدن وبلدات الغوطة الشرقية إثر الحملة الشرسة لقوات النظام.

ووجاء في البيان "أصبح الناس ينامون في الطرقات والحدائق العامة ويفترشون العراء، بالإضافة إلى صعوبة في دفن الشهداء منذ ثلاثة أيام بسبب شدة القصف على مقبرة المدينة". وحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الكارثة.
 

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة شرسة من قبل قوات النظام والميليشيات الرديفة بدعم من الطائرات الروسية، أسفرت عن آلاف الضحايا من المدنيين.

وتعد الغوطة أكبر معقل للمعارضة قرب دمشق وتحاصرها قوات النظام منذ 2012 مانعة الدواء والغذاء عن 400 ألف مدني يعيشون فيها.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا