icon
التغطية الحية

القوى الأوروبية تخطط لمحادثات نووية جديدة مع إيران في الأيام المقبلة

2025.07.20 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.20 | 16:03 دمشق

‏صورة من الأرشيف: وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي يتحدثون إلى وسائل الإعلام بعد المحادثات النووية مع‏‏ إيران‏
وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي يتحدثون إلى وسائل الإعلام بعد محادثات نووية مع‏‏ إيران، أرشيف ـ رويترز‏
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تسعى لعقد محادثات جديدة مع إيران حول برنامجها النووي، وسط تحذيرات من إعادة تفعيل العقوبات الدولية إذا لم تستأنف المفاوضات قريبًا.
- إيران وافقت على المحادثات مع الدول الأوروبية الثلاث، بعد مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه الأوروبيين، حيث حذر الأوروبيون من تفعيل آلية "العودة السريعة" للعقوبات.
- الاتفاق النووي لعام 2015 يواجه تحديات بعد انسحاب الولايات المتحدة في 2018، وتواصل الدول الأوروبية العمل لإيجاد حل دبلوماسي مستدام للبرنامج النووي الإيراني.

تنوي كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عقد محادثات جديدة مع إيران بشأن برنامجها النووي خلال الأيام المقبلة، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي ألماني وكالة فرانس برس، الأحد.

وقال المصدر إن الدول الأوروبية الثلاث "على اتصال مع إيران لتحديد موعد لإجراء مزيد من المحادثات خلال الأسبوع المقبل"، بعد تحذيرات من القوى الأوروبية من إمكانية إعادة تفعيل العقوبات الدولية على إيران ما لم تستأنف المفاوضات.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، نقلا عن مصدر لم تسمه، أن طهران وافقت على إجراء محادثات مع الدول الأوروبية الثلاث، وأضافت أن المشاورات جارية بشأن موعد ومكان المحادثات.

يأتي ذلك بعدما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة مكالمة هاتفية مع نظرائه البريطاني والفرنسي والألماني ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

وخلال المكالمة، حذّر الأوروبيون من أنه إذا لم تعد إيران إلى المحادثات قريبا، فإنهم سيفعلون آلية "العودة السريعة" (آلية الزناد) لإعادة فرض العقوبات التي تم رفعها بموجب اتفاق عام 2015 للحد من إنتاج طهران النووي.

وكانت إيران والولايات المتحدة عقدتا عدة جولات من المفاوضات النووية بوساطة سلطنة عمان قبل أن تشن إسرائيل حربها التي استمرت 12 يوما ضد إيران في 13 حزيران.

لكن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانضمام إلى إسرائيل في ضرب ثلاث منشآت نووية إيرانية أنهى المحادثات.

وقال المصدر الألماني "يجب ألا يُسمح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي. ولهذا السبب، تواصل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة العمل بشكل مكثف ضمن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث لإيجاد حل دبلوماسي مستدام ويمكن التحقق منه للبرنامج النووي الإيراني". وتنفي إيران سعيها لتطوير سلاح نووي.

فرض الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى والذي أطلق عليه اسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، قيودا كبيرة على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

لكن الاتفاق بدأ ينهار في عام 2018، خلال ولاية ترمب الأولى، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه وأعادت فرض عقوبات على إيران.

وأضاف المصدر الألماني "إذا لم يتم التوصل إلى حل خلال الصيف، فإن إعادة فرض العقوبات تظل خيارا أمام مجموعة الدول الأوروبية الثلاث".