icon
التغطية الحية

القوات الروسية تخلي مواقعها في تل رفعت بريف حلب ومعصران بريف إدلب

2024.11.29 | 08:53 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.29 | 09:21 دمشق

تل رفعت
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انسحبت القوات الروسية من مواقعها في تل رفعت ومعصران بعد تقدم فصائل المعارضة السورية في عملية "ردع العدوان"، التي بدأت كرد فعل على تصعيد النظام السوري والميليشيات الإيرانية.
- حققت الفصائل تقدماً سريعاً، مستهدفة مواقع استراتيجية للنظام، وقطعت الطريق الدولي "حلب - دمشق"، وسيطرت على قرى وبلدات مهمة مثل بابيص وكفر حلب، مما يعزز موقفها العسكري.
- استخدمت الفصائل طائرات مسيرة وقصفاً مدفعياً مكثفاً، مما أدى إلى مقتل ضابط برتبة عميد في حلب، في خطوة تهدف إلى كسر مخططات الميليشيات المدعومة من إيران.

أخلت القوات الروسية مواقعها ونقاطها العسكرية في منطقتي تل رفعت بريف حلب الشمالي ومعصران بريف إدلب الشرقي، فجر اليوم الجمعة، وذلك عقب التقدم السريع لفصائل المعارضة السورية في اليوم الثالث لعملية "ردع العدوان".

وأفاد مراسل "تلفزيون سوريا" أن القوات الروسية أخلت مواقعها العسكرية في منطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي، في حين أكد مصدر عسكري خاص انسحاب الجنود الروس من النقطة العسكرية الروسية من بلدة معصران بريف إدلب الشرقي.

ويأتي ذلك بعد يومين من بدء عملية "ردع العدوان" التي شنتها فصائل المعارضة السورية التابعة لـ"إدارة العمليات العسكرية"، والتي حققت تقدماً سريعاً ولافتاً على مختلف جبهات ريف حلب الغربي والريف الشرقي لإدلب، وتمكّنت من استهداف مواقع لقوات النظام في قلب مدينة حلب لأول مرة منذ بدء العملية، وسط أنباء تشير إلى وصول طلائع الفصائل إلى مشارف مدينة حلب.

وكانت الفصائل العسكرية السورية قد أطلقت، صباح الأربعاء الماضي، عملية "ردع العدوان"، في رد عسكري واسع وغير مسبوق على تصعيد نظام الأسد والميليشيات الإيرانية ضد المدنيين في الشمال السوري. وشملت العملية استخدام طائرات مسيرة من طراز FPV وقصفاً مدفعياً مكثفاً، واستهدفت مواقع استراتيجية للنظام وحلفائه.

وأكد العقيد حسن عبد الغني، المتحدث باسم "غرفة عمليات الفتح المبين"، أن "هذه الضربة الاستباقية تهدف إلى كسر مخططات الميليشيات المدعومة من إيران وإعادة المهجرين إلى مناطقهم".

وبعد انتزاعها في أول أيام العملية أكثر من 35 قرية ونقطة من قبضة النظام السوري والميليشيات الإيرانية؛ تمكنت الفصائل أمس الخميس من مدّ سيطرتها على قرى وبلدات استراتيجية جديدة، أبرزها: بابيص وبشقاتين وباشنطرة وميزاز وكفر داعل وكفر حلب، بالإضافة إلى الزربة وخان العسل ما مكّنها من قطع الطريق الدولي "حلب - دمشق".

كما سيطرت أيضاً على كتلة الشؤون الإدارية وعقدة عالم السحر وتلة الراقم الاستراتيجية، وجمعيتي الرحال والكهرباء الثانية في ريف حلب الغربي، واغتنمت 4 مدافع ميدانية وعربتي فوزديكا ومستودع قذائف كبير.

وفي تطور لافت، تمكنت إدارة العمليات العسكرية، عبر مسيّرة، من استهداف موقعٍ لقوات النظام داخل مدينة حلب التي لا يفصلها عن مقاتلي الفصائل سوى كيلومترات قليلة، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة عميد.