icon
التغطية الحية

القنصل زياد زهر الدين يصل إلى ألمانيا ويتقدّم بطلب لجوء

2025.10.21 | 09:53 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.21 | 10:09 دمشق

546
القنصل السوري السابق في الإمارات زياد زهر الدين
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وصل زياد زهر الدين، القنصل السوري السابق في الإمارات، إلى ألمانيا وقدم طلب لجوء في ولاية شمال الراين بعد إعلان انشقاقه عن الحكومة السورية، احتجاجاً على ما وصفه بـ"حملة الإبادة الجماعية" في السويداء.
- أكدت وزارة الخارجية السورية أن زهر الدين نُقل إلى الإدارة المركزية في دمشق بقرار رسمي، وأن تصريحاته لا تمثل الدولة السورية، مشددة على استمرار القنصلية في دبي بتقديم خدماتها.
- زهر الدين أعلن انضمامه إلى الأصوات الداعية للانفصال وتأسيس كيان خاص بالطائفة الدرزية، متضامناً مع الرئاسة الروحية للطائفة.

قالت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا إن القنصل السوري السابق في الإمارات، زياد زهر الدين، وصل إلى ألمانيا، وذلك بعد ساعات من مزاعم إعلانه الانشقاق عن الحكومة السورية.

وأشارت المصادر إلى أن زهر الدين تقدّم بطلب لجوء في ولاية شمال الراين، بعد وصوله إلى ألمانيا.

الخارجية السورية ترد على مزاعم "الانشقاق"

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن زياد زهر الدين، الذي كان يشغل منصب القنصل العام لسوريا في دبي، نُقل إلى الإدارة المركزية في دمشق بموجب القرار رقم (209) الصادر بتاريخ 20 من أيلول الماضي، وبناءً على ذلك انتهت مهامه في القنصلية اعتباراً من تاريخ القرار.

وشدّدت الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية على أن التصريحات والمواقف التي صدرت عن زهر الدين مؤخراً لا تمثل الدولة السورية أو سياساتها الرسمية، وإنما تعبّر عن موقف شخصي يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وأخلاقيات العمل القنصلي.

وأوضحت أن القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في دبي تواصل تقديم خدماتها القنصلية للمواطنين السوريين بصورة طبيعية ومنتظمة، وتعمل تحت إشراف مباشر من وزارة الخارجية في دمشق، بحسب ما نقلت قناة "الإخبارية".

مزاعم "انشقاق" زياد زهر الدين

وجاء بيان الوزارة بعد إعلان زياد زهر الدين "الانشقاق" عن الحكومة السورية في تسجيل مصوّر قال فيه إن قراره جاء احتجاجاً على ما وصفه بـ"حملة الإبادة الجماعية" في السويداء، معلناً انضمامه إلى الأصوات الداعية للانفصال و"تأسيس كيان خاص بالطائفة الدرزية"، وتضامنه مع الموقف الذي تمثّله الرئاسة الروحية للطائفة بقيادة حكمت الهجري.

يُشار إلى أن مصدراً خاصاً لتلفزيون سوريا أكد في وقت سابق أن وزارة الخارجية السورية أصدرت قراراً بإعادة مجموعة من الدبلوماسيين من أربع دول عربية وغربية إلى الإدارة المركزية في دمشق.