icon
التغطية الحية

القبض على متورط بهجمات الساحل وضبط أسلحة ومخدرات مخبأة قرب منزله في القرداحة

2025.06.01 | 19:34 دمشق

432
المدعو "أمير إسماعيل ناصيف" وجزء من الأسلحة التي ضبطتها قوى الأمن في اللاذقية - وزارة الداخلية السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت مديرية الأمن الداخلي القبض على أمير إسماعيل ناصيف في ريف اللاذقية، لتورطه في هجمات مسلحة ضد الجيش والأمن، وعُثر في منزله على أسلحة وحبوب مخدرة.
- تستمر الجهود الأمنية في ملاحقة الخارجين عن القانون، حيث تم تحويل ناصيف إلى القضاء المختص، مع التأكيد على استمرار ملاحقة كل من يهدد الأمن والاستقرار.
- كثّف الأمن العام حملاته ضد فلول النظام المخلوع، مستهدفاً القيادات الأمنية والعسكرية المتورطة في القمع، واعتُقل عدد من الشخصيات البارزة مثل عاطف نجيب.

ألقت مديرية الأمن الداخلي في منطقة القرداحة القبض على أحد المطلوبين في ريف اللاذقية، لتورطه في هجمات مسلحة استهدفت نقاطاً تابعة للجيش والأمن والشرطة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي نشرته على معرفاتها الرسمية، اليوم الأحد، أن المقبوض عليه، المدعو "أمير إسماعيل ناصيف"، أوقف في قرية الدباش بريف القرداحة، بعد عملية رصد ومتابعة أمنية، لافتةً إلى أن الهجمات التي شارك فيها تعود إلى السادس من آذار الماضي.

وأضاف البيان أنه، خلال تفتيش محيط منزله، عُثر على كمية من الأسلحة الخفيفة مخبّأة داخل حفرة ترابية، بالإضافة إلى ضبط كمية من الحبوب المخدّرة.

وأكدت الوزارة أن الموقوف جرى تحويله إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مشددة على استمرار جهودها في ملاحقة الخارجين عن القانون وكل من تسوّل له نفسه الإخلال بالأمن والاستقرار.

وفي وقت سابق، ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على المدعو مازن قره جنه، الذي عمل سابقاً عميلاً لدى فرع الأمن السياسي في المدينة، بالإضافة إلى تعاونه مع فرع الأمن العسكري المعروف بفرع "223".

الحملات الأمنية ضد فلول النظام المخلوع

كثّف الأمن العام من جهوده في تعقّب وملاحقة فلول النظام المخلوع، مع تركيز واضح على القيادات الأمنية والعسكرية التي شاركت في عمليات القمع الواسعة خلال السنوات الماضية. وقد شملت هذه الحملة شخصيات نافذة لطالما اعتُبرت من أبرز رموز القبضة الأمنية، في محاولة جادة لإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي سادت طويلاً.

وتمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عاطف نجيب، الذي شغل سابقاً منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، ويواجه اتهامات بالتورط في القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية.