icon
التغطية الحية

القبض على قاتل المعلمة سماح الزعبي في درعا

2025.11.24 | 21:37 دمشق

آخر تحديث: 24.11.2025 | 23:51 دمشق

سلاح
سلاح تم ضبطه مع متهم بجريمة قتل في درعا (الداخلية السورية/تلغرام)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على قاتل المعلمة سماح الزعبي في درعا خلال أقل من 24 ساعة من الجريمة، بعد رفضها المتكرر الزواج منه، وتم ضبط السلاح المستخدم وإحالة الجاني للجهات القضائية.
- شهدت درعا مقتل وإصابة 52 شخصاً في أكتوبر، معظمهم مدنيون، بسبب الاغتيالات وإطلاق النار العشوائي، مما يعكس الفوضى الأمنية وانتشار السلاح العشوائي.
- تسعى الحكومة الجديدة لفرض النظام في درعا عبر إرسال قوات عسكرية وملاحقة المسلحين لضبط السلاح غير المرخص وإنهاء الفوضى.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الإثنين، القبض على قاتل المعلمة سماح الزعبي في محافظة درعا جنوبي سوريا، وذلك قبل مرور أقل من 24 ساعة على حدوث الجريمة.

وقالت الداخلية إن فرع المباحث الجنائية في محافظة درعا قبض على المدعو "م.خ" خلال أقل من أربع وعشرين ساعة من ارتكابه جريمة قتل المغدورة سماح الزعبي، بعد أن أقدم على قتلها إثر رفضها المتكرر الزواج منه.

وأضافت أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات دقيقة مكّنت من تحديد هوية الجاني ومكان وجوده، ليتم تنفيذ كمين محكم أسفر عن إلقاء القبض عليه وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، في حين أُحيل الموقوف والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأمس، قُتلت معلمة مدرسة في بلدة الطيبة، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل مسلّحين ملثّمين كانوا على متن دراجة نارية.

الاغتيالات والقتل في درعا

وثّقت مصادر محلية مقتل وإصابة 52 شخصاً في محافظة درعا جنوبي سوريا، معظمهم من المدنيين، خلال شهر تشرين الأول الماضي، نتيجة عمليات اغتيال وإطلاق نار عشوائي وانفجارات واشتباكات واستهدافات على خلفيات أمنية وثأرية.

وتشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي في ظل حالة الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سقوطه.

ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلّحين، وشنّ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولة لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.