icon
التغطية الحية

القبض على عصابة لتجارة المخدرات ومصادرة 50 ألف حبة كبتاغون في حلب

2025.02.01 | 17:00 دمشق

منظر لحزم المخدرات التي اكتشفتها إدارة الأمن العام في مقر الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، شقيق زعيم نظام الأسد المخلوع، بشار الأسد
منظر لحزم المخدرات التي اكتشفتها إدارة الأمن العام في مقر الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، شقيق زعيم نظام الأسد المخلوع بشار الأسد ـ afp
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت الشرطة القبض على عصابة في حلب وصادرت 50 ألف حبة كبتاغون، بينما داهمت إدارة الأمن العام معملاً في حمص لصناعة المخدرات.
- أكدت وزارة الداخلية السورية ضبط شحنات ضخمة من الكبتاغون كانت مجهزة للتصدير عبر مرفأ اللاذقية، وتربط الحكومات الغربية هذه التجارة بماهر الأسد والفرقة الرابعة.
- تُقدر قيمة تجارة الكبتاغون العالمية بنحو 10 مليارات دولار، مع أرباح سنوية للنظام المخلوع تصل إلى 2.4 مليار دولار، وفقًا لكارولين روز من معهد "نيو لاينز".

ألقت الشرطة القبض على عصابة لتجارة المخدرات في مدينة حلب، وصادرت 50 ألف حبة كبتاغون. 

وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، اليوم السبت، أن قسم شرطة هنانو في مدينة حلب ضبط شحنة من المخدرات تقدر بـ 50 ألف حبة كبتاغون، وألقى القبض على أفراد العصابة.

ويوم الخميس الماضي، دهمت إدارة الأمن العام معملاً لصناعة المواد المخدرة في أطراف حي الزهراء بمدينة حمص بعد عمليات الرصد والتحري. 

وقبل ذلك أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من ضبط شحنات ضخمة من حبوب الكبتاغون المخدرة التي كانت مجهزة للتصدير عبر مرفأ اللاذقية إلى عدد من الدول العربية والغربية.

شبكة الكبتاغون التابعة للنظام المخلوع

عثرت إدارة العمليات العسكرية منذ سقوط الأسد على عدة مواقع في مختلف أنحاء البلاد تُستخدم لإنتاج المخدرات وتجهيزها للتصدير. 

وتؤكد الولايات المتحدة ودول أخرى مسؤولية نظام الأسد السابق عن إنتاج وبيع المنشطات الشبيهة بالأمفيتامين المعروفة باسم الكبتاغون، التي أصبحت متجذرة في أنحاء الشرق الأوسط. 

ويُقدّر الخبراء أن التجارة السنوية في الكبتاغون تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتربط الحكومات الغربية هذه التجارة غير المشروعة بماهر الأسد و"الفرقة الرابعة" التي كان يقودها.

وقالت كارولين روز، مديرة مشروع تجارة الكبتاغون في معهد "نيو لاينز" في نيويورك، إن قيمة التجارة العالمية للكبتاغون تُقدر بنحو 10 مليارات دولار، في حين تُقدر الأرباح السنوية للنظام المخلوع بنحو 2.4 مليار دولار. 

وأشارت روز إلى أنه حتى سقوط نظام الأسد، لم تُسجل أي حالة لمصادرة معمل لتصنيع الكبتاغون في الأراضي التي كانت تحت سيطرة النظام.