icon
التغطية الحية

القبض على المتورّطين بقتل الطفل محمود الدعيجي في دير الزور

2026.04.06 | 17:10 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.06 | 17:12 دمشق

صورة جويّة لتشييع الطفل محمود راشد الحاج عبدالله - تصوير الإعلامي الحارث رباح
صورة جويّة لتشييع الطفل محمود راشد الحاج عبدالله - تصوير الإعلامي الحارث رباح
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت مديرية الأمن الداخلي في دير الزور القبض على المتورطين في جريمة قتل الطفل محمود راشد الدعيجي بعد متابعة دقيقة، والتحقيقات مستمرة لإحالتهم إلى القضاء.
- أكدت محافظة دير الزور على أولوية حماية الأطفال وأمن الأهالي، مشددة على مواجهة أي تهديد للاستقرار بإجراءات حازمة.
- عُثر على جثمان الطفل في بناء مهجور وعليه آثار طعنات، وعائلته تعاني من ظروف معيشية صعبة، حيث فقدت ابنها الأكبر تحت التعذيب ويعاني الابن الثاني من إعاقة.

أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، الإثنين، إلقاء القبض على المتورّطين في جريمة قتل الطفل محمود راشد الدعيجي، وذلك عقب متابعة أمنية وصفتها بـ"الدقيقة".

وقال مدير مديرية الأمن في مدينة دير الزور، باسل حاج حسين، لـ تلفزيون سوريا، إنّ العملية الأمنية أسفرت عن توقيف الجناة، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال مستمرة، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون.

وأضاف حاج حسين، أنّ الجهات المختصة ستكشف خلال الساعات المقبلة كامل تفاصيل العملية وظروف الجريمة، فور استكمال التحقيقات.

في السياق، أكدت محافظة دير الزور في بيان رسمي، أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لضمان أمن المواطنين، مشددة على أن حماية الأطفال وأمن الأهالي تمثل أولوية، وأن أي اعتداء أو تهديد للاستقرار سيُواجَه بإجراءات حازمة.

وفي تفاصيل الجريمة، أفاد أحد أقارب الطفل المغدور بالعثور على جثمان الطفل داخل بناء مهجور، وعليه آثار طعنات، مرجّحاً أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام من اكتشافها.

وأشار إلى أنّ عائلة الطفل تعيش ظروفاً معيشية صعبة، موضحاً أن والده يعمل على "بسطة" ويُعدّ المعيل الوحيد للأسرة، مضيفاً أنّ العائلة فقدت ابنها الأكبر الذي قضى تحت التعذيب في سجن صيدنايا، فيما يعاني الابن الثاني من إعاقة، وكان الطفل الضحية هو الابن الثالث.