القبض على اثنين من الصم والبكم سرقا محالاً في دمشق

تاريخ النشر: 23.12.2020 | 16:16 دمشق

آخر تحديث: 23.12.2020 | 18:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

ألقت وزارة داخلية نظام الأسد القبض على اثنين من ذوي الإعاقة "صم وبكم " بتهمة السرقة، في يوم الجمعة الفائت، حسب زعمها.

وأوضحت وزارة النظام في منشور على صفحتها في فيس بوك، أن قسم شرطة الحميدية بدمشق استطاع القبض على اثنين من ذوي الإعاقة "صم وبكم"، أثناء استطلاعهما بعض المحال التي كانا ينويان سرقتها.

وبحسب منشورها، فقد وردت عدة شكاوى من بعض المواطنين إلى قسم شرطة الحميدية، حول تعرّض محالهم لخلع وكسر الأقفال، وسرقة بعض البضائع منها، والشروع بسرقة البعض الآخر، والذي تبين للسارق بأنها خالية من البضائع.

اقرأ أيضاً: قتل امرأة في ريف دمشق بمنزلها.. والهدف سرقتها

وفي التفاصيل، بعد التحريات تمكن قسم شرطة النظام في سوق الحميدية من الحصول على صورة لأحد المشتبه بهم بالسرقة، وبالتعاون مع المواطنين ألقي القبض عليه أثناء حضوره برفقة صديقٍ له إلى سوق الحميدية يوم الجمعة للاستطلاع عن بعض المحال التي ينويان سرقتها.

وكشفت وزارة النظام أن المشتبه به الأول يدعى "محمد.ع" وصديقه يدعى "موفق.س" وهما من ذوي الإعاقة "صم وبكم" والأول من أرباب السوابق بالخلع والكسر منذ عام 1998 وحتى عام 2018.

ولفت المنشور، إلى أن المشتبهين حاولا استغلال عدم قدرتهما على الكلام ظناً منهما أن الجهات الشرطية لا تستطيع استجوابهما وأخذ الاعتراف منهما، حيث تم ضبط إفادتهما بحضور ذويهم ومندوب من جمعية "الصم والبكم"، بحسب وصفهم.

وأكمل المنشور، وعند مواجهتهما بمقطع الفيديو الذي يثبت قيامهما بعملية نقل المسروقات والخلع والكسر واستخدامهما قطاعة حديد ومفكات خاصة بالسرقة، وأمام هذه الأدلة اعترفا بحضور مندوب الجمعية بإقدامهما على سرقة عدة محال تجارية في سوق الحميدية والشروع بسرقة البعض منها برفقة أشخاص متوارين.

وختمت وزارة النظام منشورها، بأنها اتخذت الإجراءات اللازمة بحقهما وسيتم تقديمهما إلى القضاء المختص، وما تزال الأبحاث مستمرة حتى إلقاء القبض على شركائهما المتوارين، حسب مزاعمهم.

اقرأ أيضاً: مدينة دمشق.. حالات سرقة وسطو في وضح النهار

وفي وقت سابق أعلن رئيس فرع الأمن الجنائي التابع للنظام بدمشق وليد عبدللي في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن الموالية أن انعكاسات الأزمة الاقتصادية رفعت عدد جرائم السرقة والاحتيال، مضيفاً أن أكثر الجرائم ارتكاباً في مدينة دمشق هي التي لها علاقة بالوضع الاقتصادي والمعيشي الذي سببه انهيار الليرة السورية وقلة فرص العمل في دمشق.

وتعاني العاصمة دمشق من انتشار عصابات السرقة المنظمة وعصابات تجارة المخدرات في شوارعها، وحالة من الفلتان الأمني رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية في ظل اكتظاظ سكاني كبير للنازحين من المناطق المدمرة في غوطتي دمشق، كما تعاني من انتشار ظاهرة التسول دون أن تتخذ أجهزة أمن النظام أي إجراءات للحد منها.

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021