icon
التغطية الحية

القاهرة ترفض تعيين سفير في تل أبيب احتجاجاً على العدوان على غزة

2025.05.14 | 14:33 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.14 | 14:36 دمشق

القاهرة ترفض تعيين سفير لدى تل أبيب احتجاجاً على العدوان على غزة - AA
القاهرة ترفض تعيين سفير لدى تل أبيب احتجاجاً على العدوان على غزة - الأناضول
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قررت مصر عدم تعيين سفير جديد لدى إسرائيل احتجاجاً على خططها العسكرية في غزة، حيث جمدت القاهرة قرار تعيين السفير الجديد بسبب تصعيد العمليات الإسرائيلية وفرض واقع احتلال دائم.
- أعلنت إسرائيل تأجيل خططها العسكرية في غزة إلى ما بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية ومحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
- تواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لوقف العدوان على غزة، وسط اتهامات بارتكاب جرائم حرب وتحذيرات منظمات إنسانية من تفاقم الكارثة الإنسانية.

أصدرت جمهورية مصر العربية قراراً يقضي بعدم تعيين سفير جديد لدى الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على خطة الهجوم الواسع التي تنفذها تل أبيب في قطاع غزة وخططها لفرض احتلال دائم على أراضيه.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر في وزارة الخارجية المصرية أن القاهرة جمدت قرار تعيين سفير جديد لدى إسرائيل، في ضوء موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على خطة عسكرية تشمل توسيع العمليات في غزة وفرض واقع دائم من الاحتلال.

ورفضت وزارة الخارجية المصرية حتى الآن منح خطاب الاعتماد لأوري روتمان، الذي عينته إسرائيل سفيراً لها في القاهرة قبل نحو خمسة أشهر، دون تحديد موعد مستقبلي للنظر في اعتماده.

زيارة ترمب تؤجل تنفيذ الخطة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل يومين، أن إسرائيل ستواصل خططها لتصعيد هجماتها العسكرية على قطاع غزة، لكنها ستؤجل بدء تنفيذ العملية إلى ما بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المنطقة.

وأوضح البيان أن هذا التأجيل يهدف لإتاحة فرصة أمام الجهود الدبلوماسية ومحاولة التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

وفي السياق ذاته، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، للصحفيين إن إسرائيل قررت تأجيل العملية العسكرية لبضعة أيام، وأضاف: "إسرائيل تستعد لعملية كبيرة في غزة، ونحن لا نخفي ذلك. لقد تم استدعاء قوات الاحتياط وهي جاهزة للانطلاق. وإذا لم تحرز المفاوضات تقدماً، فسنستخدم الضغط العسكري من أجل إعادة الرهائن المحتجزين في غزة، ومن ثم القضاء على حماس"، وتابع: "يمكن تفادي هذا السيناريو إذا تم قبول الإطار الذي اقترحه السفير ويتكوف".

تأتي الخطوة المصرية في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لوقف العدوان على غزة، حيث تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب جرائم حرب وتهجير قسري بحق المدنيين الفلسطينيين، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.