icon
التغطية الحية

القائم بأعمال السفارة السورية في مصر يسلّم أوراق اعتماده

2026.07.31 | 00:42 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.31 | 00:45 دمشق

879789
القائم بأعمال السفارة السورية في مصر يحيى دياب يسلّم أوراق اعتماده (سانا)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قدّم السفير يحيى دياب، القائم بأعمال السفارة السورية في مصر، أوراق اعتماده إلى السفير أيمن الدسوقي، مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون المراسم، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
- كانت هناك تحفظات مصرية سابقة على اعتماد محمد طه الأحمد سفيراً لسوريا، مما أدى إلى ترشيح يحيى دياب بدلاً منه، استجابة لرغبة الجانب المصري في تعزيز العلاقات.
- تشهد العلاقات بين دمشق والقاهرة تحسناً تدريجياً، مع التركيز على توسيع التعاون الاقتصادي، بعد سلسلة من اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين.

قدّم القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في مصر، أوراق اعتماده إلى مسؤول المراسم في وزارة الخارجية المصرية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الخميس، أن القائم بأعمال السفارة السورية بمصر السفير يحيى دياب، سلّم نسخة من أوراق اعتماده إلى مساعد وزير الخارجية ‏المصري لشؤون المراسم السفير أيمن الدسوقي.‏

 وأضافت أنه جرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيز التعاون ‌‏الثنائي وتطويره في مختلف المجالات، كما تناول اللقاء أوضاع الطلبة السوريين في جمهورية مصر ‌‏العربية، وسبل تيسير شؤونهم.‏

تحفظات مصرية تؤخر اعتماد السفير السوري

وكانت القاهرة قد اعترضت في وقت سابق على اعتماد محمد طه الأحمد سفيراً لسوريا في مصر. وفي مطلع حزيران الفائت، أفادت تقارير بأن الحكومة السورية قدمت مرشحاً جديداً لرئاسة بعثتها الدبلوماسية في القاهرة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر مصري مسؤول أن السلطات المصرية تلقت بالفعل اسم المرشح الجديد، وأن الإجراءات تسير نحو اعتماده رسمياً، مؤكداً أن العلاقات مع الجانب السوري تمضي بصورة طبيعية وإيجابية، من دون الكشف عن هوية المرشح.

لاحقاً، كشف مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية للصحيفة، اسم السفير الجديد الذي رشحته سوريا لتمثيلِها بمصر بدلاً من الأحمد، حيث أوضح المصدر أن المرشح الجديد هو يحيى دياب الذي جاء ترشيحه استجابة للجانب المصري ورغبة في دفع العلاقات بين البلدين إلى آفاق أعمق وأرحب.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق والقاهرة تحسناً تدريجياً واتجاهاً نحو توسيع مجالات التعاون، ولا سيما في الجانب الاقتصادي، عقب سلسلة من اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين خلال الأشهر الماضية.