بحثت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى، مع القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة العربية السعودية محسن مهباش، سبل تعزيز الشراكة الرقمية بين البلدين.
وقالت اليحيى في تغريدة على "إكس" إنه "بالرغم من التحديات التي تواجه سوريا، يظل الالتزام بالتقدم الرقمي واضحاً"، مبينةً أن "مبادرة مثل مشروع "سيلك لينك" يهدف إلى تعزيز الربط الرقمي على مستوى الوطن".
النمو الرقمي، دليل على صمود وطني.
— Deemah AlYahya (@Dalyahya) March 5, 2026
سعدت بلقاء سعادة محسن مهباش، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة العربية السعودية، في مقر منظمة التعاون الرقمي في الرياض.
رغم التحديات التي تواجه #سوريا والمنطقة، يظل الالتزام بالتقدم الرقمي واضحًا. فمبادرات مثل… pic.twitter.com/I7V2rDeRuy
وأضافت أن هناك نمواً سنوياً يقارب 6% في الاتصالات المتنقلة، ونحو 4% في عدد مستخدمي الإنترنت، مشيرةً إلى أن "المنظمة تتطلع لمواصلة التعاون لدعم التقدم الرقمي في سوريا، وتعزيز نمو شامل ومستدام للجميع".
شركة "STC" تستثمر مشروع "سيلك لينك"
في مطلع الشهر الماضي، وقعت سوريا والسعودية اتفاقية إطلاق مشروع "سيلك لينك" (Silk Link) باستثمار تبلغ قيمته مليار دولار، لربط القارات رقمياً عبر الأراضي السورية.
وأعلن وزير الاتصالات السوري، عبد السلام هيكل، عن فوز مجموعة "STC" السعودية بعقد استثمار مشروع “سيلك لينك” بعد منافسة مع 18 شركة.
وبين هيكل أن المشروع يُنفّذ باستثمار يقارب مليار دولار، ويتضمن إنشاء نحو 4500 كيلومتر من الكابلات الرئيسية ومثلها من الكابلات الفرعية، إضافة إلى خمسة مراكز بيانات بطاقة 50 ميغاواط، ومحطات إنزال بحرية جديدة على الساحل السوري.
وأكد أن المشروع سيجعل من سوريا أقصر مسار للبيانات بين أوروبا وآسيا، ويوفر وفراً زمنياً يصل إلى 30 ميلي ثانية، بما يعيد إلى سوريا دورها التاريخي كجسر للتجارة والمعرفة والثقافة على امتداد طريق الحرير.
وأشار هيكل إلى أن قطاع الاتصالات في سوريا عانى من ضعف الاستثمار على مدى خمسة عشر عاماً، في وقت شهد فيه العالم قفزات تقنية هائلة، والتحدي الأكبر تمثل في الشبكة الفقارية (Backbone) التي لم تعد قادرة على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت، ما استدعى إطلاق مشروع "سيلك لينك" في أيار 2025.