
عبّر الفنان السوري مكسيم خليل عن حزنه العميق واستيائه من التفجير الدموي الذي ضرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي، مستنكراً استمرار استهداف المدنيين، لا سيما النساء والأطفال.
ودعا مكسيم خليل، في منشور عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تحرك عاجل من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة.
وقال خليل في منشوره: "اليوم في منبج، خسرت 14 امرأة سورية أبسط حقوقهن… حقهن في الحياة قبل أي شيء آخر كالعمل واللباس والرأي.. كما خسر أطفال سوريون حقهم بأن يكبروا في أحضان أمهاتهم، قبل أن نتحدث عن حقهم في التعليم أو الطفولة".
وأضاف: "يخسر أهلنا في منبج يومياً أبسط حقوقهم: الحياة بلا دم، بلا رعب، بلا انتهاكات"، مؤكداً أن هذه المأساة يجب أن تتصدر عناوين الأخبار والمنصات الإعلامية العالمية.
اليوم بمدينة منبج ..
— maxim khalil (@MaximKhalil) February 3, 2025
خسرت ١٤ امرأة سورية ابسط حقوقهن ..
حقهن بالحياة قبل أي حق آخر ..قبل مانحكي بحق العمل واللباس و الرأي..
خسر أطفال سوريون حقهم بأن يكبرو بين احضان امهاتهم ..ومايكملوها ايتام ..قبل مانحكي بحق التعلم و احترام الطفل و الطفولة..
اليوم وكل يوم عميخسروا اهلنا بمنبج…
وطالب خليل منظمات حقوق الإنسان والمرأة والطفل والحريات ومناهضة الإرهاب بجعل هذه القضية محوراً رئيسياً في أجندتها الإعلامية، لإيصال أصوات الضحايا إلى العالم، قائلاً: "أعتقد أن هذا الخبر يجب أن يكون محور اهتمام إعلامكم ومنصاتكم العالمية اليوم.. سمعونا أصواتكم".
تفجير منبج
وصباح أمس الإثنين، انفجرت سيارة ملغمة في مدينة منبج، ما أسفر عن مقتل 20 مدنياً منهم 14 امرأة و3 أطفال، وإصابة 18 آخرين بينهم 13 امرأة و5 أطفال، وفقاً لبيان وزارة الصحة السورية.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن معظم الضحايا من العاملات في الأراضي الزراعية، حيث انفجرت السيارة الملغمة قرب مركبة كانت تقلهن إلى مكان عملهن.
يُشار إلى أن هذا التفجير يُعد السابع الذي يستهدف مدينة منبج خلال أقل من خمسة أسابيع، حيث وقع أول انفجار في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، علماً أن وتيرة هذه الهجمات التي أدى معظمها إلى وقوع ضحايا من المدنيين، تصاعدت عقب سيطرة الجيش الوطني السوري على المدينة.
الرئاسة السورية تتوعد بمحاسبة المسؤولين
من جانبها، أصدرت الرئاسة السورية بياناً دانت فيه التفجير، وتوعدت بملاحقة ومحاسبة المتورطين في الهجوم الدموي الذي ضرب مدينة منبج، مؤكدة أن هذه الجريمة لن تمر من دون عقاب.
وقالت في البيان: "في يوم الإثنين، الثالث من شهر فبراير/شباط لعام 2025، استهدف تفجير إرهابي غادر أهلنا المدنيين في مدينة منبج، مما أسفر عن سقوط عشرين شهيداً وعدد من الجرحى".
وأضافت: "في هذا المقام، تؤكد الدولة السورية أنها لن تتوانى في ملاحقة ومحاسبة المتورطين في هذا العمل الإجرامي، ولن تمر هذه الجريمة دون إنزال أشد العقوبات بمرتكبيها، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن سوريا أو إلحاق الضرر بشعبها".