الفلسطينيون يشيعون الطبيبة الميدانية "رزان النجار" في غزة (صور)

تاريخ النشر: 02.06.2018 | 18:06 دمشق

آخر تحديث: 06.06.2018 | 00:51 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

شيّع آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم جثمان الطبيبة الميدانية "رزان النجار" (21 عاماً)، في بلدة خزاعة الحدودية، جنوب قطاع غزة، والتي كانت قد قُتلت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الجمعة، أثناء إسعافها الجرحى المتظاهرين ضمن مسيرات العودة.
وشارك العشرات من أفراد الطواقم الإسعافية والطبية، في التشييع الذي انطلق من المستشفى الأوروبي، تجاه منزل المسعفة، الذي لا يبعد عن السياج الحدودي مع الاحتلال الإسرائيلي سوى كيلو متر واحد تقريباً، لإلقاء نظرة الوداع عليها.

 


وحمل المشيعون على أكتافهم جثمان المسعفة والطبيبة"رزان النجار" انطلاقاً من مسجد عباد الرحمن المجاور لمنزلها، نحو مقبرة بلدة خزاعة، وسط هتافات وصيحات غضب، ومطالبات "بالثأر من الاحتلال لدمائها".

 

 

 


وعقب الانتهاء من مراسم الدفن، توجّه المشيعون نحو السياج الحدودي، ورفعوا صورةً للمسعفة النجار فوقه، قبل أن تصل قوة من جيش الاحتلال  الإسرائيلي للمكان، وتبادر بإطلاق النار، وقنابل الغاز المُسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين.
وقال "أشرف القدرة" المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، "إن الطبيبة الفلسطينية المتطوعة رزان أشرف النجار، استشهدت بعد تعرضها لرصاص الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع".

وأشار "القدرة" يوم أمس إلى أنَّ 100 فلسطيني أصيبوا بجراح، وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، إثر اعتداء القوات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين".
وأوضح أنَّ من بين الإصابات 40 بالرصاص الحي، دون الإشارة لوضعهم الصحي أو درجة إصاباتهم.

 

 

 

 

وتُظهر الصور والفيديوهات جهود الطبيبة والمسعفة الميدانية في إنقاذ أرواح المتظاهرين الفلسطينيين في مظاهرات المطالبة بالعودة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة و الاحتلال الإسرائيلي.

 


وباستشهاد الطبيبة "النجار" يرتفع عدد الضحايا جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات "العودة" السلمية منذ انطلاقها قبل شهرين، إلى 119 قتيلاً، إضافة لإصابة أكثر من 13 ألف شخص.
وتوافد عصر يوم أمس الجمعة مئات الفلسطينيين، نحو مخيمات "العودة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة بمسيرات "العودة"، والتي أطلقت عليها الهيئة الوطنية العليا للمسيرة، اسم "من حيفا إلى غزة.. وحدة دم ومصير مشترك".
ومنذ نهاية آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها قسراً عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تركيا ترفع حظر استخدام المواصلات العامة عن فئات عمرية محددة
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا