الفصائل تنسحب من مناطق سيطرت عليها البارحة شمال حماة

الفصائل تنسحب من مناطق سيطرت عليها البارحة شمال حماة

الصورة
مقاتلين من فصائل المعارضة (الانترنت)
27 نيسان 2018
تلفزيون سوريا

انسحبت الفصائل العسكرية من المواقع التي كانت قد سيطرت عليها يوم أمس في ريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات مع قوات النظام.

وذكر ناشطون محليون أن تنظيمي "حراس الدين" و"أنصار التوحيد" انسحبوا من بلدة الحماميات وتلتها الاستراتيجية، بعد ساعات من السيطرة عليها، نتيجة القصف العنيف لقوات النظام.

 وأكد الناشطون على أن سبب فشل المعركة يُعزى إلى أن الفصائل المشاركة ركزت عملها على منطقة ضيقة من الجبهة في تلة الحماميات، ولم يكن هنالك محاور أخرى للمعركة على جبهة ريف حماة الشمالي.

وقتل شخص وأصيب آخر بقصف لطيران النظام وروسيا على مدينة كفرزيتا، كما استهدفت مدفعية النظام وطيرانه مدينة قلعة المضيق ومحيط بلدة كفرنبودة وبلدة الصخر.

ولم يصدر بيان حول انطلاق المعركة وتوقفها من قبل الفصائل المشاركة.

وكانت فصائل جيش العزة، جيش الأحرار، جبهة تحرير سوريا، جبهة الإنقاذ المقاتلة، وفصائل أخرى، قد أطلقت في منتصف شهر آذار الماضي معركة باسم "الغضب للغوطة" في ريف حماة الشمالي، استمرت لمدة يومين، تركزت المعركة على منطقة كرناز والحماميات، ولم تستمر سيطرة الفصائل على هذه المنطقة طويلاً، حيث تمكنت قوات النظام من استعادتها بعد تمهيد كثيف من طيران النظام وروسيا ومدفعيته على المنطقة.

الجدير بالذكر أن تنظيم "حراس الدين" تم الإعلان عن تشكيله في شباط الماضي، وذلك بعد شهر ونصف من إعلان "القاعدة" عن ظهور تشكيل يتبع لها في سوريا.

وقال ناشطون إن التنظيم بقيادة "أبي همام الشامي" (القيادي المنشق عن هيئة تحرير الشام)، ضمّ فصائل "جيش البادية، وجيش الساحل، وسرايا الساحل، وسرية كابل، وجيش الملاحم، وجند الشريعة"، ومعظمها انشقت عن "هيئة تحرير الشام" مؤخراً.

ويضمّ التنظيم، قيادات سابقة من "جبهة النصرة" (المكون الأساسي لـ"هيئة تحرير الشام") أبرزهم "أبو جليبيب طوباس، وأبو خديجة الأردني، وسامي العريدي، وأبو عبدالرحمن المكي"، وهم من الذين رفضوا فك ارتباط "النصرة" سابقاً بتنظيم "القاعدة" وتبديل اسمها لـ"جبهة فتح الشام"، قبل أن تشكّل مع فصائل أخرى "هيئة تحرير الشام".

شارك برأيك