الفصائل تحبط محاولة اجتياح الغوطة وقتلى قوات النظام بالعشرات

تاريخ النشر: 26.02.2018 | 11:02 دمشق

آخر تحديث: 26.02.2018 | 11:33 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أحبطت فصائل المعارضة أمس الأحد أعنف محاولة لقوات النظام مدعومة بميليشيات إيران لاجتياح المناطق المحررة في الغوطة الشرقية بريف دمشق ، رغم دخول المنطقة هدنة مؤقتة بقرار من مجلس الأمن الدولي.


وأفاد المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار في تصريح خاص إلى موقع تلفزيون سوريا بأن "قوات النظام وميليشيات إيران شنت هجوماً واسعاً ومتزامناً على محاور "حوش الظواهرة والزريقية والشيفونية وحرستا وعربين وجوبر وعين ترما والريحان والنشابية وبيت نايم"  وسط غطاء جوي من طائرات العدوان الروسي وقصف مدفعي وصاروخي.


وأكد أن فصائل المعارضة تمكنت من استيعاب الهجمات ونفذت هجمات معاكسة مترافقة مع الكمائن المحكمة، أدت إلى قتل نحو  70 عنصراً من قوات النظام وميليشيات إيران، بينهم قائد الحملة و 3 ضباط من الحرس الجمهوري، و 3 قادة من ميليشيا "النمر"  إلى جانب أسر  2 آخرين والاستحواذ على أسلحة ثقيلة ومتوسطة وذخائر.


ونشرت وكالة "كميت" التابعة لجيش الإسلام شريطاً مصوَّراً  يُظهر قتلى "قوات النمر" الذين سقطوا على جبهة حوش الظواهرة بالإضافة إلى تدمير عربة "MT55" جسرية خلال محاولتها العبور على جبهة الزريقية، واغتنام دبابة "T72" وتدمير أخرى.
 

 

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام وأخرى روسية وإيرانية، قد روجت في وقت سابق من يوم أمس، أن قوات الأسد استولت على "تل فرزات وحوش الصالحية وطوقت "النشابية"، الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان "جيش الإسلام"، مؤكداً أن القوات المهاجمة تكبدت خسائر فادحة وعادت إلى نقاطها دون تحقيق أي تقدم يذكر.

خريطة روجتها وسائل إعلام النظام

 

محاولات قوات النظام وميليشيات إيران لاقتحام مناطق المعارضة في الغوطة الشرقية، تأتي بعيد ساعات من إعلان مجلس الأمن بالإجماع هدنة مدتها 30 يوماً ، وذلك تطبيقاً لمشروع القرار 2401 .

ويطالب القرار الذي طرح من قبل السويد والكويت جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في المناطق كافة دون تأخير ، وذلك لمدة 30 يوماً على الأقل، والسماح بإجراء الإجلاء الطبي بأمان ومن دون شروط، والسماح للعاملين في المجالين الطبي والإنساني بالتحرك دون عراقيل، في حين شدد القرار على ضرورة رفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الغوطة الشرقية.

وفور صدور القرار أعلن "جيش الإسلام" التزامه الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي، وتعهد "بحماية القوافل الإنسانية التي ستدخل إلى الغوطة الشرقية"، مشدداً على احتفاظه بحق الرد الفوري لأي خرق" قد ترتكبه القوات النظامية".
كذلك أكد - وفي بيان منفصل -  "فيلق الرحمن" التزامه الكامل بقرار مجلس الأمن وتسهيل "إدخال كل المساعدات الأممية إلى الغوطة الشرقية"، مشدداً على حقه "في الدفاع عن النفس ورد أي اعتداء".

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"