الفصائل العسكرية تسيطر على مدينة سراقب بالكامل

27 شباط 2020
 تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت الفصائل العسكرية سيطرتها على مدينة سراقب فجر اليوم الخميس، بعد 4 أيام من المعارك المستمرة في محيطها.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الفصائل العسكرية بعد سيطرتها مساء أمس على بلدات آفي ومجارز والصالحية، أكملت تقدمها على الفور باتجاه مدينة سراقب وسيطرت عليها بالكامل بعد 4 ساعات من الاشتباكات مع قوات النظام المنسحبة من المدينة.

واستولت الجبهة الوطنية للتحرير داخل مدينة سراقب، على دبابة لقوات النظام وعربة نقل جنود BMP ورشاشين ثقيلين من عيار 23 مم.

وبعد أن سيطرت الفصائل العسكرية يوم الإثنين الفائت على بلدة النيرب الاستراتيجية غربي مدينة سراقب، شنّت هجوماً من محور آخر يوم أمس شمالي المدينة وسيطرت على بلدات آفس ومجارز والصالحية، وبالتالي باتت مدينة سراقب شبه محاصرة من 3 جهات.

وجنوبي سراقب، دمّرت الفصائل العسكرية صباح اليوم دبابة وعربتي زيل في قرية جوباس، إثر استهدافهم بقذائف المدفعية الثقيلة.

وخلال الاشتباكات للسيطرة على مدينة سراقب فجر اليوم، أرسلت قوات النظام رتلين عسكريين كبيرين لمؤازرة مجموعات النظام داخل مدينة سراقب، إلا أن الفصائل العسكرية والجيش التركي تمكّنا من تدمير الرتلين ما أدى إلى مقتل أكثر من 60 عنصراً وجرح العشرات، وتدمير عدد من الآليات العسكرية.

وفي السادس من الشهر الجاري، انسحبت الفصائل العسكرية من داخل مدينة سراقب، تجنّباً لحصارهم بعد أن سيطرت قوات النظام على محيط المدينة من 3 جهات، وشنّت الفصائل العسكرية خلال الشهر الجاري 3 هجمات باتجاه بلدة النيرب المتاخمة للمدينة في حين نجحت في الهجوم الرابع يوم الإثنين الفائت، لتكمل تقدمها وتسيطر على المدينة الاستراتيجية.

خسائر فادحة للنظام في النيرب خلال شهر شباط (إحصائية)

وأكد مصدر عسكري لموقع تلفزيون سوريا أن الهجمات الـ 4 على النيرب أوقعت ما لا يقل عن 350 قتيلاً في صفوف قوات النظام والميليشيات الإيرانية وأكثر من 500 جريح، جراء الاشتباكات المباشرة والقصف المدفعي والصاروخي من الفصائل والجيش التركي، ودمّرت الفصائل العسكرية في هذه الهجمات 19 دبابة لقوات النظام باستخدام صواريخ الـ م/د والمدفعية الثقيلة، بالإضافة إلى قاعدتي إطلاق صواريخ مضادة للدبابات و4 مدافع من عيار 130 مم و3 عربات ناقلة للجند BMP، وأعطبت الفصائل 4 دبابات وعربتي BMP.

واستولت الفصائل العسكرية في هجماتها على بلدة النيرب وسراقب على 4 دبابات و4 عربات ناقلة للجند BMP 3 قواعد م/د وعربة شيلكا وكثير من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر المتنوعة.

وتقع مدينة سراقب إحدى أكبر مدن حافظة إدلب، عند ملتقى الطريقين الدوليين حلب – دمشق M5 وحلب اللاذقية M4، ما أكبسها هذه أهمية كبيرة.

مقالات مقترحة
وفيات وإصابات جديدة بـ"كورونا" في مناطق "قسد"
الحكومة المؤقتة تصدر قرارات لمواجهة انتشار "كورونا"
تسجيل 83 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
الحكومة المؤقتة تصدر قرارات لمواجهة انتشار "كورونا"
لماذا علّقت روسيا "مؤقتاً" الدوريات المشتركة مع تركيا في إدلب؟
ألغام من مخلفات نظام الأسد تودي بحياة مدنيين في ريف إدلب
غوغل بلاي توقف تطبيق المصرف التجاري السوري
جيفري سيحضر اجتماع "اللجنة الدستورية" ويتحدث عن شروط لوقف "قيصر"
رايبورن: صيف قيصر سيستمر على الأسد وحلفائه حتى النهاية