الفصائل العسكرية تبدأ هجوماً على مواقع النظام في محيط سراقب

تاريخ النشر: 06.02.2020 | 14:26 دمشق

آخر تحديث: 06.02.2020 | 14:27 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

شنّت فصائل المعارضة في إدلب ظهر اليوم الخميس، هجوماً عسكرياً على مواقع النظام في محيط مدينة سراقب شرقي المحافظة، تزامناً مع تمهيد مدفعي من الجيش التركي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن عربة مفخخة لهيئة تحرير الشام ضربت خطوط الدفاع لقوات النظام في بلدة النيرب الاستراتيجية، تزامناً مع تمهيد مدفعي مكثف من الجيش التركي في نقاط المراقبة بإدلب.

وقالت وكالة إباء أن العربة المفخخة اخترقت خطوط الدفاع الأولى والثانية والثالثة وضربت تجمعاً كبيراً لقوات النظام داخل بلدة النيرب غربي مدينة سراقب.

وشهدت أطراف مدينة سراقب ليل أمس قصفاً مدفعياً تركياً استهدف مواقع قوات النظام التي حاولت التقدم من شرق وشمال المدينة بهدف تطويقها، وتحدثت العديد من وسائل الإعلام عن محاصرة قوات النظام للمدينة ونقاط المراقبة التركية الـ 4 في محيطها.

وسيطرت قوات النظام ليل أمس على قرية الدوير الواقعة على الطريق الدولي حلب - دمشق، شمالي مدينة سراقب، ومنها تقدّمت باتجاه بلدة آفس المجاورة الواقعة غربي الطريق الدولي.

وبذلك أصبح بإمكان قوات النظام في آفس والترنبة رصد آخر طريق بري لمدينة سراقب نارياً، وهو طريق سراقب – سرمين، ما دفع عدداً من المجموعات من الفصائل للانسحاب من سراقب.

وأكد مصدر عسكري من مدينة سراقب بأن قوات النظام لم تقترب أثناء تقدمها من نقاط المراقبة التركية المحيطة بالمدينة، ويفصلها عن نقطة المراقبة التركية الواقعة عند جسر سراقب في الجهة الشمالية من المدينة، مسافة 1.5 كم.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا