أعلنت مديرية إعلام الحسكة، نقلاً عن الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التحضير للإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين في محافظة الحسكة يوم السبت المقبل.
ولم تكشف المديرية تفاصيل إضافية حول عدد المشمولين بالإفراج أو آلية التنفيذ، إلا أن الخطوة تأتي في إطار استكمال الإجراءات المرتبطة بالاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد".
تحركات شعبية تضغط لكشف مصير المعتقلين
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد مطالب الأهالي بالكشف عن مصير المعتقلين، إذ شهدت مدينة دير الزور مطلع الشهر الجاري، اعتصاماً نفّذه ذوو معتقلين لدى "قسد"، طالبوا خلاله بمعرفة مصير أبنائهم الذين لم تشملهم دفعات الإفراج السابقة.
وقطع المحتجون طرقات رئيسية، في محاولة للضغط على الجهات المعنية، وسط حالة من الغضب بسبب ما وصفوه بعدم الاستجابة للوعود السابقة.
وأكد عدد من المشاركين أن أقاربهم معتقلون منذ سنوات، مطالبين بالإفراج عنهم أو الكشف عن مصيرهم، ورافضين نقلهم إلى خارج البلاد، ومشددين على ضرورة محاكمتهم داخل سوريا.
جهود لإغلاق ملف المعتقلين
تندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات بدأت منذ آذار/مارس الماضي لمعالجة ملف المعتقلين بين الحكومة السورية و"قسد"، حيث أعلن المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش في 19 آذار الماضي، الإفراج عن أكثر من 600 معتقل من سجون "قسد"، إضافة إلى عدد من الموقوفين ضمن إجراءات إنفاذ القانون.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، مع استمرار العمل للإفراج عن بقية المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين خلال المراحل المقبلة، في سياق جهود تهدف إلى إغلاق هذا الملف وتعزيز مسار الثقة بين الجانبين.
كما سبق أن أعلنت الجهات المعنية نيتها الإفراج عن مئات المعتقلين على مراحل، ضمن خطة أوسع لتسوية القضايا العالقة والتخفيف من معاناة ذوي المعتقلين.