icon
التغطية الحية

الفاو تطلق مشروعا بـ5 ملايين دولار لدعم الأمن الغذائي في شمال شرقي سوريا

2026.05.05 | 07:41 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.05 | 07:48 دمشق

إطلاق مشروع إنساني يهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتقديم مساعدات زراعية ورعوية عاجلة في شمال شرقي سوريا - (الفاو)
إطلاق مشروع إنساني يهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتقديم مساعدات زراعية ورعوية عاجلة في شمال شرقي سوريا - (الفاو)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت منظمة الفاو مشروعًا إنسانيًا بقيمة 5 ملايين دولار لدعم الأمن الغذائي في شمال شرقي سوريا، مستهدفًا 17,300 أسرة زراعية ورعوية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، لمواجهة تزايد انعدام الأمن الغذائي وتراجع الإنتاج الزراعي.

- يهدف المشروع إلى توفير مدخلات زراعية عاجلة لمنع انهيار القدرة الإنتاجية للأسر الريفية، ودعم المزارعين والرعاة قبل اضطرارهم لبيع مواشيهم أو الاعتماد الكامل على المساعدات الغذائية.

- يأتي هذا التدخل ضمن جهود تعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة الجفاف الشديد، مع توفير الأعلاف والبذور والأسمدة العضوية لدعم الإنتاج الغذائي وحماية مصادر الرزق.

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، يوم أمس الإثنين عن إطلاق مشروع إنساني بقيمة 5 ملايين دولار أميركي، بتمويل من الصندوق الإنساني السوري، يهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتقديم مساعدات زراعية ورعوية عاجلة في شمال شرقي سوريا.

ويستهدف المشروع نحو 17,300 أسرة زراعية ورعوية ضعيفة، أي ما يقارب 103,800 شخص، في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، في ظل تصاعد مستويات انعدام الأمن الغذائي وتزايد المخاطر المرتبطة بتراجع الإنتاج الزراعي.

أهداف المشروع

وتهدف المبادرة إلى توفير مدخلات زراعية عاجلة لمنع انهيار القدرة الإنتاجية للأسر الريفية الأكثر تضرراً، وتمكينها من الاستمرار في إنتاج الغذاء ومواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية الراهنة.

وقال بيرو توماسو بيري، الممثل بالإنابة لمنظمة الفاو في سوريا، إن المشروع يمثل "استجابة حيوية للصعوبات الكبيرة التي تواجهها الأسر الريفية"، مشيراً إلى أن الأولوية هي دعم المزارعين والرعاة قبل اضطرارهم إلى بيع مواشيهم أو ترك أراضيهم أو الاعتماد الكامل على المساعدات الغذائية.

وأضاف أن توفير البذور والأعلاف في هذه المرحلة "يشكل شريان حياة" يساعد الأسر على الحفاظ على إنتاج الغذاء وحماية مصادر رزقها والحد من مخاطر النزوح.

من هم المستفيدون؟

وبحسب الفاو، فإن صغار المزارعين والرعاة في سوريا يواجهون تداعيات جفاف هو من بين الأشد منذ عقود، إضافة إلى ضعف البنية التحتية للري وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما حوّل انعدام الأمن الغذائي من أزمة موسمية إلى حالة طارئة مستمرة.

وسيقدم المشروع دعماً لنحو 12,800 أسرة رعوية عبر توفير 6,400 طن من الأعلاف لحماية الثروة الحيوانية، إلى جانب دعم 4,500 أسرة زراعية بحزم من البذور والأسمدة العضوية لضمان استمرار الإنتاج الغذائي.

مواجهة تداعيات الجفاف في سوريا

وأكدت المنظمة أن هذا التدخل يندرج ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية، والحد من مخاطر التدهور الإضافي في الأمن الغذائي خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا الحراك في ظل تعرض سوريا خلال عام 2025 لإحدى أشد موجات الجفاف منذ عقود، ما انعكس سلباً على الإنتاج الزراعي وسبل العيش والموارد الطبيعية، ودفع نحو تبنّي استجابة وطنية شاملة بالتعاون مع المنظمات الدولية.

 وكانت "الفاو" قد أطلقت في آذار الماضي تحذيراً مبكراً وبدأت بتنفيذ تدخلات طارئة في المنطقة لدعم مزارعي القمح ومربي الثروة الحيوانية وتعزيز منظومات الإنذار والاستجابة الاستباقية.