الغوطة الشرقية.. تهجير ونزوح مستمر

تاريخ النشر: 24.03.2018 | 11:03 دمشق

آخر تحديث: 27.04.2018 | 12:12 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

اكتمل تهجير نحو 5 آلاف شخص من مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية إلى مدينة إدلب شمالي سوريا بعد اتفاق مع النظام بضمانة روسية عقب تصعيد عسكري للنظام وروسيا شهدته مدن وبلدات الغوطة.

وخرج نحو خمسة آلاف شخص بينهم 1600 من مقاتلي حركة أحرار الشام من حرستا إلى إدلب، بعد حصار دام قرابة خمس سنين، إضافة إلى تدمير آلة النظام العسكرية إلى 90% من المدينة.

وعلى غرار مدينة حرستا، تبدأ اليوم عملية التهجير من مدن القطاع الأوسط في الغوطة وتضم عربين وزملكا وعين ترما وكفر بطنا وأجزاء من حي جوبر القريب من الغوطة بعد اتفاق مماثل لما تم في حرستا، وسط أنباء عن مفاوضات أخرى تجري تحت قصف النظام  وروسيا مع جيش الإسلام في مدينة دوما. 

وبحسب وكالة أنباء النظام سانا يبلغ عدد الخارجين من القطاع الأوسط بحسب اتفاق التهجير قرابة سبعة آلاف شخص مع عائلاتهم، كما تحدثت الوكالة عن خروج دفعات جديدة من المدنيين صباح اليوم من الغوطة الشرقية إلى مراكز الإيواء، والتي تنتشر في في منطقة حرجلة وعدرا البلد قرب مخيم الوافدين. 

 

نزوح مستمر

فر من الغوطة الشرقية نحو 50 ألف مدني وفق تقديرات الأمم المتحدة، وخرج جميعهم تحت وابل من القصف الجوي والمدفعي ودون ضمانات أممية إلى مراكز الإيواء في مناطق سيطرة قوات النظام التي اعتقلت المئات منهم، وهي غير مجهزة لاستقبال النازحين وفق علي الزعتري ممثل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريان الذي طالب بإعادة المدنيين إلى منازلهم وتقديم المساعدات لهم هناك.

وخرج المدنيون من مدن وبلدات الغوطة الشرقية إثر استمرار الحملة العسكرية للنظام وروسيا، ومعظهم مرضى أو جرحى أصيبوا خلال عمليات القصف التي استهدفت الأحياء السكنية، وتشير مصادر من داخل مراكز الإيواء في منطقة حرجلة إلى أن الوضع مأساوي، حيث يحتاج آلاف المدنيين إلى مساعدات طبية وغذائية عاجلة إضافة إلى الملابس والأغطية، كما أن بعضهم يقطن في خيم أقيمت على عجل.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ نحو شهر تقريباً حملة عسكرية "شرسة" لروسيا والنظام، تمكّنا - بعد اتباع سياسة الأرض المحروقة - من قسم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل جيش الإسلام)، وغربي يضم مدينة حرستا، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط، كما قطع النظام جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها. 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا