الغلاء يطول "أكلات الأطفال".. تضاعف أسعار البسكويت والشيبس في سوريا

تاريخ النشر: 13.09.2021 | 11:10 دمشق

آخر تحديث: 14.09.2021 | 11:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

تواجه العائلات السورية مشكلة في تأمين "خرجية" أطفالها، إذ لم تعد الـ500 ليرة كافية لشراء أي من "أكلات الأطفال"، ويبدو أن الأزمة الاقتصادية في مناطق سيطرة "النظام" طالت حتى الأطفال الصغار، وأصبح الطفل محروماً من كثير من المغريات التي من حوله، بعد أن وصل سعر كيس الشيبس من الحجم الصغير إلى 1000 ليرة.

وقالت صحيفة "الوطن" الموالية، إن الطفل في السابق كان يقع في حيرة اختيار ما سيشتريه من مأكولات وأكياس شيبس وسواها، أما الآن وبعد موجات ارتفاع أسعار معظم السلع والمواد فلم يعد يجد إلا أصنافاً محدودة وغالية الثمن، إضافة إلى الكمية القليلة من المادة في الكيس الواحد مثل البطاطا المقرمشة التي عدد القطع فيها لا يتعدى أصابع اليدين لمرتين.

وأضافت أن الأهالي باتوا يلجؤون إلى الشراء من المحال التي تبيع المقرمشات والشيبس غير المعبأة (فرط) والتي تباع حسب الكمية للزبون من دون وجود تاريخ صلاحية ولا حتى اسم تجاري لكنها تعود بسعر أرخص وكمية أكبر من الأكياس المعبأة.

وبحسب الصحيفة، فإن سعر كيس الشيبس يتراوح بين 500 و700 ليرة ليصل إلى 1000 ليرة لوزن بين 50 و75 غراماً، أما كيلو (الفرط) فيتراوح بين 5000 و6000 ليرة صافٍ، أي من دون هواء أو وزن الكيس.

ونقلت الصحيفة عن أب سوري لـ3 أطفال قوله إن كلفة شراء 3 أكياس يومياً تقريباً نحو 2000 ليرة وللأكياس الصغيرة التي لا تتجاوز 75 غراماً ونصفها هواء والطفل لا يحصل إلا على بضع قطع لا تشبع رغبته وهذا مبلغ كبير نسبياً وخاصة أنه مدفوع بشكل يومي أي ما يعادل شهريا 60 ألف ليرة حيث لا يمكن حرمان الطفل منه.

أما غير المعبأ فبسعر 1000 ليرة يمكن الحصول على وزن 200 غرام أي ضعف كمية الكيس المعبأ الجاهز ما يكفي لأبنائه الـ3 بشكل كامل وبزيادة.

وذكر أحد أصحاب المحال التجارية بدمشق أنه منذ عام تقريباً تضاءل الطلب على أكلات الأطفال كالشيبس والبسكويت نتيجة رفع أسعارها من المعامل لأضعاف ما كانت عليه سابقاً، إضافة إلى توقف إنتاجية بعض الأنواع والاعتماد على الأكياس الكبيرة لكونها تحقق هامشاً ربحياً أكثر من الأكياس الصغيرة.

وجاء ذلك نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية للصناعات الغذائية إضافة إلى أزمة الوقود وصعوبة تأمينه لتشغيل الآليات الصناعية.

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة "النظام" من ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية وزاد الأمر سوءاً مع ارتفاع سعر المازوت والخبز لأكثر من الضعف في ظل انهيار الليرة السوريّة وتلاشي قيمتها الشرائية مع تدنّي الرواتب في القطاعين العام والخاص.

 

قوات النظام تدخل إلى مدينة طفس بريف درعا تنفيذاً لاتفاق التسوية
اجتماع في إنخل لمناقشة إجراءات التسوية وتسليم السلاح
درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
11 وفاة وإصابات جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
سوريا.. 8 وفيات و184 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا