icon
التغطية الحية

الغزو الروسي لأوكرانيا في اليوم الـ 6.. قنابل فراغية وتشديد الخناق على روسيا

2022.03.01 | 09:56 دمشق

1645937870393.jpg
الغزو الروسي لأوكرانيا (إنترنت)
+A
حجم الخط
-A

دخلت الأزمة الأوكرانية يومها السادس مع استمرار الغزو الروسي لأراضيها من عدة جبهات، وانتهاء المحادثات التي جرت في بيلاروسيا بين الطرفين، والاتفاق على إجراء جولة ثانية من المفاوضات في المستقبل القريب من أجل وقف إطلاق النار.

قنابل فراغية 

ومن الناحية الميدانية، قالت السفيرة الأوكرانية لدى الولايات المتحدة أوكسانا ماركاروفا، أمس الإثنين، إن "روسيا استخدمت قنبلة فراغية، والتي تحظرها بالفعل اتفاقية جنيف؛ والدمار الذي تحاول روسيا إلحاقه بأوكرانيا كبير".

وأضافت لصحفيين أن أوكرانيا تعمل بنشاط مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والكونغرس للحصول على مزيد من الأسلحة وفرض عقوبات أكثر صرامة.

وتسحب القنابل الفراغية الأكسجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة، وعادة ما تنتج عنها موجة انفجار بمدة أطول بكثير مقارنة بالمتفجرات التقليدية.

من جانبها، قالت شركة أميركية خاصة، إن صوراً التقطت بالأقمار الصناعية أمس الإثنين، أظهرت رتلاً عسكرياً روسياً شمالي العاصمة الأوكرانية كييف يمتد لمسافة 64 كيلومتراً، وهي مسافة أطول بكثير من 27 كيلومتراً تم الإعلان عنها في وقت سابق من نفس اليوم.

وأضافت "ماكسار تكنولوجيز" أن عمليات نشر إضافية لقوات برية ووحدات طائرات هليكوبتر هجومية برية شوهدت أيضاً في جنوب بيلاروسيا، على بعد أقل من 32 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية الشمالية، بحسب وكالة "رويترز".

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن المنطقة العسكرية الروسية الشرقية، إن القوات الروسية المتمركزة في أقصى شرق البلاد ستجري تدريبات في منطقة أستراخان التي تقع على الحدود بين الجزئين الأوروبي والآسيوي من روسيا.
وأوضحت قيادة المنطقة أن القوات ستتدرب في تحركات لمسافات طويلة للوحدات العسكرية من بين مهام أخرى.

طرد 12 دبلوماسياً روسياً في الأمم المتحدة

من جانبه، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث مع زعماء عالميين في مؤتمر عبر الهاتف، أمس الإثنين، جهودا لفرض مزيد من "التكاليف وعواقب وخيمة" على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.

وأضاف أن الزعماء ناقشوا أيضاً الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي، بما يشمل ما يتعلق بأسعار الطاقة.

وشدد بايدن على أنه لا ينبغي أن يشعر الأميركيون بالقلق من اندلاع حرب نووية، بعد يوم من وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات الردع النووي في حالة تأهب.

وفي سياق متصل، قال دبلوماسيون أميركيون وروس إن الولايات المتحدة طردت 12 دبلوماسياً روسياً في الأمم المتحدة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي.

ووصفت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة الدبلوماسيين الروس بأنهم "عملاء مخابرات كانوا يشاركون في أنشطة تجسس تضر بأمننا القومي"، بحسب وكالة "رويترز".

وقالت المتحدثة باسم البعثة الأميركية أوليفيا دالتون "هذا الإجراء قيد الإعداد منذ عدة أشهر".

من جانبه أكّد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحفيين أنه طُلب من الدبلوماسيين المغادرة بحلول السابع من آذار، مضيفاً أن روسيا سترد على الخطوة "لأنها ممارسة دبلوماسية".

تشديد الخناق على روسيا 

ويبدو أن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها العديد من الدول على روسيا آخذة بالتصاعد، حيث قال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي اليوم الثلاثاء إن اليابان والولايات المتحدة أكدتا عزمهما على جعل روسيا "تدفع ثمناً باهظاً" بسبب تصرفها ضد أوكرانيا.

وأضاف سوزوكي أن طوكيو اتفقت مع واشنطن على مواصلة التنسيق مع بعضهما البعض في العمل ضد روسيا.

وأردف أن رفع البنك المركزي الروسي لأسعار الفائدة يعكس تأثير العقوبات المفروضة على موسكو.

وفي سياق منفصل، قالت السلطات في كندا إنها طردت طائرتين روسيتين من مجالها الجوي أمس الإثنين بعد أن زعمتا أن رحلتيهما "لأغراض إنسانية" وانتهكتا الحظر المفروض على الرحلات الجوية الروسية.

وانتهكت طائرة تابعة لشركة إيروفلوت الروسية الحظر في نفس اليوم بعد أن زعمت أنها في رحلة لأغراض إنسانية، وفي الأحوال العادية لا تستطيع السلطات الكندية منع طائرة تقول إنها في رحلة لأغراض إنسانية من دخول المجال الجوي. أما الطائرة الروسية الأخرى، فقد كانت قادمة من مطار أميركي.

وأصدرت السلطات الكندية تعليمات لكل مراقبي الحركة الجوية بمنع أي طائرة روسية من دخول المجال الجوي إلا إذا حصلت على تصريح مسبق.

من جهتها، قالت الحكومة التايوانية اليوم الثلاثاء إن البلاد ستشارك في التحركات الرامية لمنع بعض البنوك الروسية من نظام سويفت الدولي للمدفوعات، وإنها أرسلت مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا لإظهار دعمها "للمعسكر الديمقراطي" الدولي.

وفي إطار ذلك، قال رئيس الوزراء سو تسينج تشانغ للصحفيين إن تايوان تنسق مع شركاء الديمقراطية في جميع أرجاء العالم بشأن قرار العقوبات، مضيفاً أن الحكومة "ستتعاون" مع ما قررته الدول الغربية بشأن نظام سويفت.

من طرفه، أفاد وزير الاقتصاد وانغ مي-هوا في البرلمان بأنه في ظل ضوابط الوزارة، إذا لم يكن هناك "سبب وجيه" لتصدير الرقائق إلى روسيا، فلن يُسمح بذلك.

وفي السياق، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الثلاثاء، إن أستراليا خصصت 70 مليون دولار أسترالي (50 مليون دولار) لتمويل توفير أسلحة دفاعية فتاكة لأوكرانيا تشمل صواريخ وذخيرة.

وبيّن موريسون للصحفيين أن غالبية تمويل الأسلحة الجديدة لأوكرانيا سيكون في فئة الأسلحة الفتاكة، مضيفاً "نتحدث عن الصواريخ.. نتحدث عن الذخيرة.. نتحدث عن دعمهم في دفاعهم عن وطنهم في أوكرانيا.. وسنفعل ذلك بالشراكة مع حلف شمال الأطلسي".

كما حث موريسون الأستراليين على عدم السفر للانضمام إلى ميليشيات أوكرانية في القتال ضد الجيش الروسي، قائلاً: إن الموقف القانوني للمقاتلين المدنيين الأجانب غير واضح.

تجريد بوتين من الحزام الأسود

وأعلن الاتحاد الدولي للتايكواندو تجريد الرئيس فلاديمير بوتين من الحزام الأسود الشرفي في اللعبة بعد غزو بلاده أوكرانيا، في أحدث عقوبة من الرياضة الدولية.

واستشهد الاتحاد الدولي للتايكواندو بشعار اللعبة "السلام أغلى من الانتصار"، ودان التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، مبيناً أن "الهجمات الهمجية على أرواح الأبرياء" خالفت قيم الرياضة المرتبطة بالاحترام والتسامح.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "بخصوص هذا الأمر، قرر الاتحاد الدولي للتايكواندو سحب الحزام الأسود الشرفي المقدم إلى السيد فلاديمير بوتين في نوفمبر 2013".

وأضاف الاتحاد أنه سيسير على خطى اللجنة الأولمبية الدولية في منع رفع العلم الروسي أو عزف النشيد الوطني في المسابقات.

وكان الاتحاد الدولي للجودو أعلن يوم الأحد الماضي، إيقاف رئيسه الشرفي بوتين "في ظل استمرار الصراع العسكري في أوكرانيا".

وأعلنت جهات رياضية عديدة منها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) منع المنتخبات والأندية الروسية من المشاركة في المسابقات المختلفة.