قتلت الطائرات الحربية الإسرائيلية 9 فلسطينيين، بينهم 5 أطفال، وأصابت آخرين بجروح، صباح الأحد، في سلسلة غارات جوية ومدفعية استهدفت مناطق سكنية ومخيمات نازحين شمالي وجنوبي قطاع غزة، تزامناً مع أول أيام عيد الفطر المبارك.
وقال شهود عيان إن 6 أشخاص، بينهم 5 أطفال، لقوا حتفهم نتيجة لقصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة القهوجي في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، بالإضافة إلى خيمة تؤوي نازحين في منطقة قيزان رشوان جنوب المدينة، بحسب وكالة "الأناضول".
وفي شمالي القطاع، قتلت طفلتان وأُصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا لعائلة مقبل في منطقة الجرن بمدينة جباليا.
وفي مدينة غزة، أسفر القصف الجوي الإسرائيلي عن مقتل شخص وإصابة عدد من الجرحى بعد استهداف ثلاث مركبات مدنية في حي التفاح شرقي المدينة، وفقاً لشهود عيان.
وأفاد الشهود بأن طائرة مروحية إسرائيلية من طراز "أباتشي" أطلقت نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من حي الشجاعية، في حين استهدفت المدفعية الإسرائيلية حي الزيتون جنوب شرقي غزة، إضافة إلى قصف مكثف وإطلاق نار من آليات عسكرية باتجاه بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، ما تسبب بأضرار في منازل المدنيين.
إبادة جماعية مستمرة في غزة
ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى 921 شخصاً منذ استئناف الضربات الإسرائيلية في 18 آذار، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة في القطاع أمس.
ولفتت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 50,277 قتيلاً و114,095 مصاباً منذ 7 تشرين الأول 2023، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب تعذر وصول طواقم الإسعاف إليهم.
وقد انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في 1 آذار 2025، بعد أن بدأ سريانه في 19 كانون الثاني بوساطة مصرية وقطرية، وبدعم أميركي. وفي حين التزمت حركة حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من تنفيذ المرحلة الثانية، تحت ضغط من المتطرفين في ائتلافه الحاكم.