icon
التغطية الحية

العمل من المنزل أم المكتب.. أيهما أفضل لصحتك؟

2025.01.30 | 17:19 دمشق

آخر تحديث: 30.01.2025 | 17:21 دمشق

أيهما أفضل لصحتك.. العمل من المنزل أم المكتب؟
العمل من المنزل أم المكتب.. أيهما أفضل لصحتك؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت دراسة حديثة أن العمل من المنزل يقلل النشاط البدني بمعدل 32 دقيقة يومياً، مما يؤثر سلباً على التمارين المكثفة مثل التمارين الهوائية ورفع الأثقال.
- أظهرت النتائج أن بدء وظيفة جديدة يزيد النشاط البدني بمعدل 28 دقيقة يومياً، بسبب التنقل اليومي الذي يوفر فرصاً إضافية للحركة، خاصة في الوظائف شبه الروتينية.
- توصي الدراسة بزيادة الوعي بأهمية النشاط البدني للعاملين من المنزل، وتشجيعهم على دمج الحركة في يومهم، مثل المشي قبل العمل أو خلال استراحة الغداء.

توصلت دراسة حديثة إلى أن العمل من المنزل قد يكون له تأثير سلبي على النشاط البدني، إذ يفقد العاملون عن بُعد نحو 30 دقيقة من النشاط المعتدل يومياً مقارنة بمن يعملون في المكاتب.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن بدء وظيفة جديدة يؤدي غالباً إلى زيادة النشاط البدني، مثل المشي أو ركوب الدراجات، بمعدل 28 دقيقة يومياً، ويُعزى ذلك إلى التنقل اليومي إلى مكان العمل، مما يمنح الموظفين فرصاً إضافية للحركة والنشاط.

كما كشفت الدراسة، التي نشرتها مجلة International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity، أن العاملين من المنزل يشهدون انخفاضاً في نشاطهم البدني بمعدل 32 دقيقة يومياً، مما يؤدي إلى تراجع في التمارين المكثفة، مثل التمارين الهوائية ورفع الأثقال، بنحو 16 دقيقة يومياً.

ويشير الباحثون إلى أن العمل من المنزل قد يقلل من حركة الأفراد، نظراً لعدم حاجتهم إلى التنقل أو مغادرة المنزل بشكل متكرر، مقارنة بمن يعملون في المكاتب.

كيف أُجريت الدراسة؟

حلل الباحثون بيانات شبان تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً في المملكة المتحدة، شاركوا في استطلاع وطني للأسر. 

وقدم المشاركون بيانات سنوية عن وضعهم الوظيفي، كما أجابوا كل ثلاث سنوات عن مستوى النشاط البدني الذي يمارسونه أسبوعياً، سواء كان نشاطاً معتدلاً مثل ركوب الدراجات، أو نشاطاً مكثفاً مثل رفع الأثقال.

وشملت الدراسة مقارنة بين 128 شخصاً يعملون من المنزل وأكثر من 3000 موظف يعملون في المكاتب أو أماكن عمل أخرى. 

وأظهرت النتائج أن زيادة النشاط البدني كانت أكثر وضوحاً لدى العاملين في الوظائف شبه الروتينية مثل سائقي الحافلات والحلاقين، وكذلك الوظائف الروتينية كعمال النظافة والنوادل، إلى جانب الوظائف الفنية، في حين لم تُلحظ تغييرات كبيرة في النشاط البدني لدى الموظفين في المناصب الإدارية والمهنية.

توصيات الباحثين

أكدت الدكتورة إلينور وينبيني، المؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة كامبريدج، على أهمية الحفاظ على النشاط البدني طوال الحياة لتعزيز الصحة، مضيفة: "يمكن للعاملين من المنزل التفكير في دمج المزيد من الحركة في يومهم، مثل المشي قبل العمل أو بعده، أو حتى استغلال استراحة الغداء للنشاط البدني".

بدورها، قالت ألينة أوكسانهام، المشاركة في إعداد الدراسة: "يؤثر بدء العمل بشكل كبير على أنماط الحياة والسلوكيات الصحية. وعلى الرغم من أننا لاحظنا زيادة في النشاط البدني عند بدء العمل، إلا أن بعض الفئات، وخصوصاً العاملين من المنزل، قد يكونون أقل نشاطاً مقارنة بغيرهم".

وتسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني، خاصة لمن يعملون من المنزل، وتشجع على تبني أساليب جديدة للحركة خلال يوم العمل للحفاظ على صحة الجسم وتعزيز النشاط.