icon
التغطية الحية

العملية بدأت قبل سقوط الأسد.. عملاء للموساد أعادوا بدلة فلدمان قبل رفاته

2025.05.11 | 16:58 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.11 | 17:00 دمشق

جندي إسرائيلي يفتح بوابة على الحدود بين مرتفعات الجولان المحتل وسوريا‏‏، في مجدل شمس، 4 أيار 2025. رويترز
جندي إسرائيلي يفتح بوابة على الحدود بين مرتفعات الجولان المحتل وسوريا‏‏، في مجدل شمس، 4 أيار 2025. رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن عملية استخباراتية معقدة نفذها الموساد الإسرائيلي لاستعادة رفات الجندي تسفي فلدمان من سوريا، بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت خمسة أشهر قبل سقوط نظام الأسد.

- العملية تضمنت خدعة ميدانية للحصول على تصريح رسمي، وعملاء الموساد واجهوا خطراً حقيقياً، وتمكنوا من تحديد الموقع الصحيح عبر بدلة فلدمان، دون حفر أو عبور قوات إسرائيلية إلى سوريا.

- أكدت المصادر أن العملية لم تشمل روسيا أو الدروز، وتعرض الفريق لإطلاق نار، مع استمرار قضايا أخرى مثل رفات إيلي كوهين والضابط رون آراد.

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي أعاد رفات الجندي تسفي فلدمان إلى إسرائيل بعد تنفيذ عملية استخباراتية معقدة داخل الأراضي السورية، استمرت خمسة أشهر ونُفذت بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل سقوط نظام الأسد.

وأوضحت الصحيفة أن "فرقة غير إسرائيلية" عملت على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود، وواجهت خطرا حقيقيا هدد حياتها طوال العملية.

وأشارت إلى أن المهمة بدأت قبل سقوط رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وتمكن العملاء من تنفيذ "خدعة ميدانية" للحصول على تصريح رسمي يسمح بوجودهم في المنطقة المستهدفة.

المصادر قالت للصحيفة إن وحدة الموساد اضطرت إلى التقدم ببطء شديد داخل الموقع المستهدف، عبر علاقة مبنية مع حراس المقبرة، رغم الأوامر بإطلاق النار على كل من يقترب من القبور.

نقل بدلة فيلدمان أولا

وأكد أحد المصادر أن العملاء لم يُسمح لهم بالحفر، لكنهم تمكنوا من جمع أدلة حيوية، أوصلتهم إلى بدلة فلدمان، التي شكلت مؤشرًا حاسمًا لتحديد الموقع الصحيح.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الموساد قوله: "عندما رأينا البدلة، أدركنا أننا في المكان الصحيح حتى قبل فحص الحمض النووي. كانت لحظة مؤثرة جدًا، وعندما وصلت ورقة إلى رئيس الموساد كُتب فيها: لقد وجدنا البدلة".

وأكدت المصادر أن العملية لم تكن إسرائيلية بالكامل، بل نُفذت بوساطة عناصر غير إسرائيلية دون عبور قوات من إسرائيل إلى سوريا. وشددت على أن روسيا لم تشارك في العملية، وأن الدروز أيضا لم يكونوا جزءا منها. كما تعرضت القوة التي نفذت المهمة لإطلاق نار أكثر من مرة، لكن جرى توفير تغطية أمنية مكنت الفريق من إتمام مهمته.

ولفتت المصادر إلى أن قضايا أخرى ما تزال مفتوحة، منها رفات الجاسوس إيلي كوهين، والضابط المفقود رون آراد، والإسرائيلية إليزابيث تسوركوف المحتجزة في العراق.