"العشائر السورية" تسعى لاستعادة دورها السياسي وترفض مشروع إيران

تاريخ النشر: 07.04.2021 | 14:21 دمشق

إسطبول - متابعات

أكد "مجلس القبائل والعشائر السورية" على "وحدة الأراضي السورية وضرورة إسقاط النظام بجميع رموزه وأركانه، واستعادة المكانة التاريخية والاعتبارية للعشائر السورية، ومشاركة المجلس في الحياة السياسية والاستحقاقات القادمة مشاركة فعالة".

وفي بيان أصدره المجلس أمس الثلاثاء، في ختام أعمال مؤتمره الثالث، الذي عُقد في بلدة العدوانية بريف مدينة رأس العين في محافظة الحسكة، تحت عنوان "ملتقى القبائل والعشائر الكبير في نبع السلام"، أعلن المشاركون عن رفضهم المشروع الإيراني، الذي يتخذ من محافظة دير الزور مركزاً له، ويهدف إلى "التشييع الممنهج في المنطقة، وإذكاء الخلافات والشقاق بين القبائل والعشائر في سبيل ذلك".

وشدد البيان على ضرورة "خروج كل القوى الإرهابية والميليشيات الطائفية والقوات الأجنبية المعادية للشعب السوري من سوريا"، كما رفض "قرارات التجنيس التي أخلّت بالتوازن المجتمعي"، معرباً عن "رفضه القاطع لعمليات التغيير الديمغرافي".

كما دعا إلى "دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم (PYD)، وجناحه العسكري قوات سوريا الديمقراطية"، ورفض كل الانتهاكات التي تقوم بها الأخيرة بحق أبناء المناطق الخاضعة لها.

وشجب البيان استمرار نظام الأسد "استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية وارتكاب الفظائع ضدهم، رغم مرور عشر سنوات على انطلاق الثورة"، وأدان "الدور الروسي في ضرب استقرار المناطق المحررة واستهداف اقتصادها من خلال عمليات القصف على المعابر والمرافق الحيوية".

وندد بالقصف الروسي على المدنيين في إدلب وغيرها بحجة محاربة الإرهاب، وما وصفها بـ "سرقة الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وإيران للموارد الطبيعية في سوريا"، وفق البيان.

كما أدان البيان "بأقسى العبارات"، استهداف رموز وزعماء العشائر والمسيحيين في مناطق شرق الفرات، متهماً "PYD" بالوقوف خلفها، معرباً عن دعم "الجيش الوطني السوري"، وداعياً إلى العمل على أن يكون "قوياً وموحداً على أسس غير طائفية".

يشار إلى أن مجلس القبائل والعشائر السورية أُسِّس في مدينة "اعزاز" بريف حلب الشمالي، في كانون الأول عام 2018، وشارك في المؤتمر التأسيسي نحو 400 عضو مثّلوا 150 من مختلف مكونات القبائل والعشائر السورية.

ويضم المجلس ممثلين عن العشائر العربية والكردية والتركمانية والسريانية من المعارضين لنظام الأسد، وشارك في مؤتمره الذي انتهى أمس ممثلون عن "الحكومة السورية المؤقتة" و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

وفي شباط 2019 تم انتخاب هيئة رئاسية تكونت من رئيس للمجلس و3 نواب، إضافة إلى رئيس لمجلس الأعيان و35 عضواً يمثلون جميع القبائل والعشائر السورية، وعيّن "رامي الدوش" رئيساً للمجلس آنذاك، وكل من "ممدوح الفدعوس"، و"عامر البشير"، و"نواف الفرحان" كنواب للرئيس، في حين عيّن "محمد أمين العساني" رئيساً لمجلس الأعيان.

 

 

مقالات مقترحة
أوقاف النظام السوري تسمح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد في رمضان
دول عربية وإسلامية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
كورونا.. ارتفاع عدد الإصابات شمال شرقي سوريا