icon
التغطية الحية

العراق يعلن تفكيك شبكة خططت لهجمات بطائرات مسيّرة واعتقال عناصرها

2026.08.09 | 14:14 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.09 | 16:12 دمشق

whatsapp-image-2024-11-20-at-2_30_22-pm-2.jpg
العراق يعلن إجهاض هجمات بتفكيك شبكة تمتلك طائرات مسيرة (واع)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت الحكومة العراقية عن تفكيك شبكة تخطط لهجمات بطائرات مسيّرة، حيث تم اعتقال عناصرها ومصادرة معداتهم، مما يعكس الجهود الأمنية المكثفة لمواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة.
- تتزايد المخاوف من استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لهجمات مسيّرة، خاصة بعد تعرض إقليم كردستان ودول خليجية لهجمات مشابهة، مما يضع بغداد أمام تحديات أمنية كبيرة.
- تتزامن هذه التطورات مع توترات إقليمية ومفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبرز ملف مضيق هرمز كأحد أبرز نقاط الخلاف، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

أعلنت الحكومة العراقية، الأحد، تفكيك شبكة كانت تخطط لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة ضد أهداف لم تحددها، مشيرة إلى اعتقال عناصر الشبكة ومصادرة معدات كانت بحوزتهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، إن جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني تمكنا من "تفكيك شبكة واختراقها والقبض على عناصرها ومصادرة بعض المعدات، ومنها طائرات مسيّرة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).

وأضاف العبودي أن الشبكة كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف معينة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إجهاض العملية التي كان عناصرها يعتزمون تنفيذها.

ولم يكشف المتحدث الحكومي عن هوية عناصر الشبكة أو الجهات التي تقف خلفها، كما لم يحدد طبيعة الأهداف التي كانت تخطط لمهاجمتها أو المواقع التي كانت ستُستخدم لإطلاق الطائرات المسيّرة.

هجمات بالمسيّرات انطلاقاً من العراق

ويأتي الإعلان العراقي في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام الأراضي العراقية منطلقا لهجمات بالطائرات المسيّرة في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وكان إقليم كردستان العراق وعدد من دول الخليج قد أعلنوا، خلال الفترة الأخيرة، تعرضهم لهجمات بطائرات مسيّرة، قالوا إنها انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها مليشيات موالية لإيران.

وتضع هذه التطورات السلطات العراقية أمام تحديات أمنية متزايدة، في ظل سعي بغداد إلى منع استخدام أراضي البلاد لتنفيذ هجمات ضد دول أخرى، بالتزامن مع استمرار المواجهة الإقليمية وتداعياتها الأمنية.

وتشهد المنطقة، منذ 28 من شباط الماضي، موجات من المواجهات العسكرية تتخللها فترات من الهدوء الحذر، بالتوازي مع مفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، برز خلالها ملف مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه باعتباره أحد أبرز ملفات الخلاف.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل  هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، بحسب السلطات الإيرانية، في حين ردت طهران بهجمات أدت إلى مقتل أميركيين وإسرائيليين.

وفي 18 من حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن الخلافات استمرت، ولا سيما بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً استراتيجياً لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.