icon
التغطية الحية

العراق يعلن إتمام بناء 400 كلم من الجدار الكونكريتي على الحدود مع سوريا

2025.01.08 | 10:44 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.08 | 12:03 دمشق

افتتاح الجدار الكونكريتي الحدود السورية العراقية - (منصة إكس)
سيتم إكمال الجدار العراقي بوقت لاحق منتصف العام 2025 وإنهاء أي ثغرة أمنية على الحدود
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكمل العراق بناء 400 كيلومتر من الجدار الحدودي الكونكريتي مع سوريا، مع خطط لإتمامه بطول 615 كيلومتراً بحلول منتصف 2025، لتعزيز الأمن ومنع الثغرات الأمنية.
- اتخذت وزارتي الداخلية والدفاع إجراءات مشددة لتحصين الحدود، مع زيادة النقاط الأمنية والجهود الاستخبارية لملاحقة الخلايا النائمة، مما يعزز استقرار الحدود العراقية السورية.
- زار وفد أمني عراقي دمشق لبحث التطورات الأمنية ومكافحة تنظيم داعش، مع التركيز على تعزيز الأمن على الحدود المشتركة بسبب القلق من وجود تنظيمات مسلحة.

أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، اللواء تحسين الخفاجي، إتمام بناء 400 كيلومتر من أصل 615 كيلومتراً، من الجدار الحدودي الكونكريتي مع سوريا، مؤكداً أن حدود العراق الغربية مع سوريا "محصنة".

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، قال الخفاجي إن "الحدود مع سوريا محصنة، وأعلن إتمام بناء 400 كم من الجدار الكونكريتي بين البلدين"، مشيراً إلى استمرار العمل لإتمام الجدار بطول 615 كيلومتراً على الحدود مع سوريا.

وأوضح المسؤول العراقي أن الجدار العراقي "سيتم إكماله بوقت لاحق منتصف العام 2025، وإنهاء أي ثغرة أمنية على الحدود".

وذكر الخفاجي أن "وزارتي الداخلية والدفاع وقيادة العمليات المشتركة وهيئة الحشد الشعبي اتخذت إجراءات مشددة مكنتنا من تحصين الحدود مع جانب السوري منذ حوالي أكثر من 3 سنوات".

وأكد أن "هناك توجهاً لزيادة القطعات والنقاط الأمنية في تلك المنطقة، إضافة إلى العمل الكبير الذي تقوم به القوات الأمنية على مدار 24 ساعة من خلال الجهد الاستخباري ومتابعة ملاحقة الخلايا النائمة، فضلاً عن الضربات الجوية المستمرة".

وأشار رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي إلى أن "استقرار الحدود العراقية السورية كبير جداً من ناحيتنا، إذ لا نسمح بأن يكون هناك أي خروقات باتجاه العراق".

وفي 26 كانون الأول الماضي، زار وفد أمني عراقي، برئاسة رئيس المخابرات العراقية، حميد الشطري، العاصمة السورية دمشق، والتقى مع رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، ضمن أول زيارة يجريها وفد حكومي عراقي إلى سوريا منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.

وكشف مستشار رئيس الوزراء العراقي للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، أن الهدف من زيارة الوفد العراقي إلى دمشق، هو الاطلاع على التطورات الأخيرة في سوريا وكيفية تعامل الإدارة السورية الجديدة مع القضايا التي تهم العراق، مضيفاً أن "الجانب الأمني المتعلق بالحدود ومكافحة تنظيم داعش هي واحدة من القضايا التي تهم العراق".

وأشار المسؤول العراقي إلى أن الحكومة العراقية "أعربت عن قلقها من تطورات الأوضاع في سوريا لوجود تنظيمات مسلحة وعناصر داعش، وبدأت عمليات لتعزيز الأمن على الحدود المشتركة".