العراق يرعى وساطة لنزع فتيل التوتر بين الرياض وطهران

تاريخ النشر: 29.04.2021 | 15:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت الحكومة العراقية، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي يرعى وساطة بين السعودية وإيران، قد تُنهي صراعاً دام 31 عاماً.

وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي إن "جدران الصراع تصدعت بالمنطقة وبدأت تتكسر بزيارة رئيس الوزراء إلى إيران وتركيا والسعودية والإمارات وقد تشمل دولاً اخرى"، معتبراً أن "العراق يمتلك خطاب الاعتدال ويعمل على تغيير المعادلة بالمنطقة".

وأضاف، في لقاء مع قناة العراقية الرسمية، أن "الكاظمي يرعى وساطة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تنهي صراعاً دام أكثر من 31 سنة دفع العراق جزءاً منه"، مبينا أنها "ستكون باباً للانفتاح على تركيا ومصر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وفتح فرص الاستثمار".

وأشار إلى أن "ولي العهد السعودي قيادة جديدة شابة تؤمن بالحوار وإنهاء الصراع بالمنطقة"، لافتاً إلى أن هذه الحوارات ستكون "باباً لفك المشاكل بالمنطقة وتفكيكها، بما فيها سوريا واليمن وبمشاركة العراق".

وتابع: "الانقسام بالعالم الإسلامي على مدى 20 عاما الأخيرة سيزول بفتح باب الحوار، وعودة التعافي بعد انتهاء زمن اللادولة وعودة العراق إلى قوته وقيادة الوساطات".

ونقلت وكالة "فرانس برس"، الأسبوع الماضي، عن مصدر حكومي عراقي، تأكيده أن وفداً سعودياً برئاسة رئيس المخابرات خالد بن علي الحميدان، وآخر إيرانيا برئاسة مسؤولين مفوضين من قبل الأمين العام لـ "المجلس الأعلى للأمن القومي"، علي شمخاني، اجتمعا في بغداد مطلع نيسان الجاري.

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أثنى على إيران مساء الثلاثاء الماضي، خلال لقاء مع برنامج "الليوان" المذاع على فضائية روتانا خليجية.

وقال ولي العهد السعودي، "إيران دولة جارة وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة جيدة ومميزة مع إيران". مؤكداً أنه لا يريد أن يكون وضع إيران صعبا، على العكس يتمنى أن تكون إيران مزدهرة وأن تنمو "ويكون لدينا مصالح فيها ولديهم مصالح في السعودية، لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار".